أشاد المركز الأميركي للتضامن العمالي العالمي بأحوال العمال في الدولة، وخاصة فيما يتعلق بتوفير السكن العمالي المناسب والاهتمام بإجراءات الصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل لحماية العمال من مخاطر التعرض للإصابة أثناء تأديتهم لأعمالهم.
وكان وفد من المركز برئاسة دان كورك مسؤول البرامج لمنطقة الشرق الأوسط بالمركز ويضم سبعة إعلاميين من الجنسية الباكستانية والهندية والسريلانكية والبنغالية والفلبينية والتي لها أعداد كبيرة من العمال بالدولة قد قام بزيارة إلى الدولة ضمن جولة تشمل عدة دول خليجية أخرى.
وتضمنت جولة الوفد في إمارة أبوظبي القيام بزيارة إلى مواقع السكن العمالي للشركات التي تنفذ مشاريع في جزيرة الريم في أبوظبي والتي تشهد طفرة عمرانية كبيرة في الآونة الأخيرة والقيام بزيارة السكن العمالي في المدينة الصناعية بالمصفح «الايكاد» ورافق الوفد خلال الزيارة كل من خالد محمد المنهالي رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية بوزارة العمل في أبوظبي وأحمد محمد الواحدي مفتش الصحة والسلامة المهنية.
وقال خالد المنهالي إن معالي الدكتور علي عبد الله الكعبي وزير العمل ويوسف عبد الغني وكيل الوزارة المساعد للشؤون الإدارية والمالية وجها بضرورة تسهيل مهمة الوفد وتلبية رغبة أعضائه بزيارة أي موقع عمل أو سكن عمالي يرغبون فيه للاطلاع على أحوال العمال عن قرب وعلى ارض الواقع.
وأضاف أن زيارة الوفد تهدف إلى الاطمئنان على أحوال العمال الأجانب في الدولة من جميع الجوانب وخاصة السكن وما يتضمنه من خدمات ومرافق أخرى توفر حياة معيشية لائقة للعمال، مشيرا إلى أن أعضاء الوفد والذي يضم جنسيات مختلفة قاموا بتوجيه أسئلة مباشرة للعمال وبنفس لغاتهم للاطلاع على احوالهم.
وأوضح أن الوفد زار عدة مواقع عمل وسكن للعمال وتم فسح المجال أمامهم لمقابلة واختيار أي مواقع يرغبون في زيارتها في إمارة أبوظبي وجاء اختيارهم لجزيرة الريم في أبوظبي والتي توجد بها اكثر من شركة كبيرة للمقاولات لتنفيذ مشاريع عملاقة بها ويوجد بها كذلك عدة مواقع للسكن العمالي حيث استفسر الوفد عن السكن من العمال أنفسهم وتم التقاط عدة صور داخل السكن ومرافقه.
وقال المنهالي ان أعضاء الوفد قاموا كذلك بزيارة المدينة الصناعية بالمصفح «الايكاد» واطلعوا على السكن العمالي في المدينة حيث أشادوا بما شاهدوه من مواقع سكن العمال وابدوا إعجابهم بها والتي أكدوا انها تفوق ما هو موجود في الكثير من الدول الأخرى المستقبلة للعمالة الاجنبية في المنطقة وانه لا يوجد مثيل له في أي دولة ويختلف عما شاهدوه في بعض دول الخليج التي قاموا بزيارتها ضمن الجولة.
وذكر أن الوفد لم يسمع أي شكاوى عن الشركات التي يعملون بها وانما جاءت الشكاوى كلها حول مكاتب توريد العمالة في بلاد العمالة نفسها والتي تحصل منهم على عمولات مالية كبيرة مقابل استقدامهم للعمل في الدولة وهذا يسبب مشاكل كبيرة للعمال حيث انهم يعملون لفترات طويلة لتعويض المبالغ التي دفعوها لتلك المكاتب.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد