في إطار تواصل تدفق إسهامات أهل الخير على حملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي سياق التفاعل المتواصل مع الأهداف الإنسانية التي تمثلها الحملة تبرعت إدارة الجنسية والإقامة، جمارك دبي، مركز دبي التجاري، اكسيوم تيليكوم ، فرست سيكورتي جروب و شركة حسني للتجارة بالإضافة إلى عدد من رجال الأعمال الإماراتيين لصالح دبي العطاء يوم 31 من أكتوبر الحالي.

تسلم سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم تبرعاً بقيمة 25 ألف درهم من كنيسة سانت توماس الأرثوذوكسية لصالح حملة «دبي العطاء» الرامية إلى توفير التعليم الأساسي للأطفال المحرومين في العالم. ونوه القس الأب توماس، من كنيسة سانت توماس في دبي، بالجهود التي يبذلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في العمل على إنجاح هذه المبادرة الإنسانية الفريدة. وأضاف: «إن تبني هذه المبادرة النبيلة إنما هو تأكيد جديد من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على التزامه بتقديم يد العون إلى المحتاجين ولاسيما الأطفال الذين يشكلون عماد المستقبل والقوة الدافعة للتطور والنمو.

ويأتي إسهامنا المتواضع انطلاقاً من واجبنا بالمشاركة في هذه الحملة الخيرية وغيرها من المبادرات التي تسعى إلى ضمان الرخاء للجميع». يذكر أن حملة «دبي العطاء» قد انطلقت في التاسع عشر من سبتمبر الماضي وتمكنت من جمع أكثر من مليار درهم بأقل من شهر. ويأتي ذلك بهدف حشد التبرعات المالية اللازمة لتوفير التعليم لمليون طفل من الفقراء في مناطق مختلفة من العالم، حيث سيتم الاستفادة من عائدات الحملة في تشييد وتجديد الأبنية المدرسية وتوفير الرعاية الصحية للطلاب والطالبات في سن التعليم الأساسي، ونشر الوعي بأهمية التعليم في تلك المناطق وحفز أهلها على تعليم الفتيات والعمل على خفض نسب التسرب من المدارس.

كما تسلم سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم في يوم الأربعاء الماضي شيكاً بقيمة 25 ألف درهم لصالح حملة دبي العطاء من القس الدكتور ف. دلكمار المشرف الأعلى في كنيسة «كينج» العالمية. وأكد القس الدكتور ف.دلكمار دعم الكنيسة لهذا الجهد الإنساني النبيل تلبية لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لتوفير حياة أفضل لفقراء العالم ومساعدتهم على الخروج من دائرة الفقر واللحاق بركب التقدم العالمي.

وقال: «تساهم هذه الحملة في استمرار الرابط الإنساني القائم على التعاون والرحمة والمودة، الأمر الذي يشكل دافعاً لدى جميع أبناء المجتمع للمساهمة والتبرع لانتشال هؤلاء الأطفال من الجهل والحرمان»، معرباً عن فخره بالمشاركة في إضاءة شعاع من الأمل للأطفال والعائلات الأقل حظاً.

وتهدف حملة دبي العطاء لتوفير المقومات التربوية اللازمة لتوفير التعليم الأساسي لمليون طفل في دول العالم الأشد فقرا، حيث من المقرر أن يتم توجيه المساهمات المالية التي سيتم جمعها من خلال الحملة لمشروعات تشييد وتجديد أبنية المدارس وتوفير الوجبات المدرسية والفحوصات الطبية اللازمة للتلاميذ وتمويل برامج تعليم الفتيات والعمل على الحد من نسب التسرب من التعليم بتوفير المحفزات الملائمة للأسر الفقيرة.