تتابع منظمة المؤتمر الإسلامي بقلق بالغ تفاصيل الأحداث المؤلمة في واحدة من كبريات عمليات الاتجار في البشر، والمتمثلة في اختطاف الأطفال القصّر من مختلف النازحين في إقليم دارفور وشمال تشاد ونقلهم إلى فرنسا.

وندد الناطق الرسمي باسم منظمة المؤتمر الإسلامي بشدة بهذه العمليات التي تعتبر انتهاكاً فاضحاً للقوانين الدولية، وخصوصاً الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل. ودعا الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني كافة إلى التدخل الفوري والوقوف بحزم أمام هذه المخططات التي تقوم بها منظمات غربية غير حكومية بدعوى العمل الإنساني، بينما تقوم من الباطن باستغلال الأطفال القصر وسرقتهم من أسرهم واستخدامهم في أعمال لا تليق بأعمارهم، وتغيير ثقافتهم ومعتقداتهم.

وأوضح الناطق الرسمي بأن البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي سيطلق قريباً برنامجاً لحماية أطفال دارفور، داعياً إلى تضافر جهود الدول الأعضاء ومؤسسات المجتمع المدني فيها، بغية إنجاح أهداف هذا البرنامج الإنساني.

(اينا)

50 شخصا يعلنون إسلامهم في بنين والسنغال

أعلن 13 شخصا في دولة بنين إسلامهم بالمركز الإسلامي بالعاصمة كوتونو. وأشهر المواطنون إسلامهم ونطقوا بالشهادتين في حفل حضره أعضاء مكتب جمعية الدعوة الإسلامية ودعاتها وأعضاء المركز الإسلامي والفعاليات الإسلامية بالمنطقة، وعدد من قراء الجمعية.

وفي السنغال أعلنت الجمعية بأن 37 مواطنا ومواطنة اهتدوا للإسلام بمنطقة «جوال» التي تبعد عن العاصمة داكار بمائة وثلاثين كيلو مترا. وذكر بيان للجمعية بأنه تم تكليف أحد دعاة الجمعية وهو من أهالي المنطقة ومقيم فيها برعاية المهتدين والاهتمام بهم وتعليمهم مبادئ الإسلام وكيفية أداء العبادات. يذكر أن (70) من أهالي هذه المنطقة كان قد اهتدوا للإسلام العام الماضي، ونظمت لهم دورات تثقيفية لمساعدتهم على فهم الإسلام الصحيح وأصول العبادات.

اينا