أعلنت الأمم المتحدة أمس الخميس ان ثلاثة أيام من القتال في العاصمة الصومالية مقديشو أسفرت عن فرار 90 الف شخص من ديارهم في مطلع الأسبوع إضافة إلى مئات الآلاف الذين فروا من العنف في وقت سابق هذا العام.

وفي بيان غير مسبوق قالت 39 منظمة اغاثة انها لا يمكن أن تستجيب بشكل فعال «للكارثة الانسانية» التي بدأت تظهر نتيجة تدهور الوضع الامني في الصومال الذي يعاني من الاضطرابات والفوضى منذ عام 1991 .

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بشأن القتال الذي اندلع يومي الاحد والاثنين «فر 90 ألف شخص تقريبا من مقديشو او انتقلوا الى مناطق اكثر أمنا داخل المدينة».

ووفقا لأرقام الامم المتحدة ومنظمات المعونة فإنه عندما شنت القوات الاثيوبية والحكومة الصومالية المتحالفة معها هجومين ضد مخابئ الاسلاميين في مقديشو في اوائل العام الحالي لاقى المئات من المدنيين حتفهم وفر 400 الف شخص من المدينة الساحلية.

وقالت مفوضية اللاجئين ان حوالي 46 الف لاجئ استقروا على طول الطريق بين مقديشو وبلدة افجوي الى الغرب.

وقال منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الصومال كريستيان بالسليف اولسن «هناك الان 450 الف شخص تقريبا نزحوا بسبب القتال في العام الحالي مما رفع العدد الكلي للأشخاص النازحين في الصومال الى اكثر من 800 الف.