كشفت صحيفة «واشنطن بوست» امس عن سقطة جديدة لوزير الدفاع الأميركي السابق تضمنتها مذكراته الداخلية في «البنتاغون» تطاول فيها على المسلمين ووصفهم بالكسالى.
واعرب رامسفيلد الذي اطاحت به النتائج الكارثية لحرب العراق عن اعتقاده بأن «المسلمين يتجنبون الأعمال الجسدية».
واشتكى رامسفيلد في مذكرة أصدرها في مايو 2004 من أن العرب الأثرياء قاموا في أوقات معينة «بسلخ المسلمين من واقع العمل والجهود والاستثمار الذي يؤدي إلى الثراء في باقي أنحاء العالم. في معظم الأحيان، يكون المسلمون ضد الجهد الجسدي لذا يستخدمون الكوريين والباكستانيين في حين يبقى شبانهم عاطلين عن العمل».
وأضاف «ان شعباً عاطلاً عن العمل، فريسة سهلة للتطرف». ونأى البيت الأبيض بنفسه عن وصف رامسفيلد المسلمين بالكسالى. وصرحت دانا بيرينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض بأن هذه الرؤية لا تتوافق إطلاقاً مع رؤية الرئيس الأميركي جورج بوش.
وأعربت بيرينو عن تفهمها لما يمكن أن تثيره ملاحظات رامسفيلد بهذا الشأن من ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي.