غادر العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز امس بريطانيا في ختام زيارة رسمية استمرت أربعة أيام تعهد خلالها الجانبان بتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين وكذلك التعاون في مكافحة الارهاب الدولي. وكان في وداع الملك عبدالله وهو أول عاهل سعودي يزور بريطانيا منذ عشرين عاما الملكة إليزابيث الثانية وزوجها الامير فيليب دوق أدنبرة عند المدخل الكبير لقصر باكينجهام في لندن.

وعقد العاهل السعودي خلال الزيارة مباحثات مع كل من رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون وديفيد كاميرون زعيم حزب المحافظين المعارض إضافة إلى عدد من رجال الاعمال، إلا أن حزب الديمقراطيين الاحرار قاطع الزيارة.

ولم يشارك فينس كابل القائم بأعمال رئيس الحزب في أعمال الزيارة متعللا بما سماه انتهاك السعودية لحقوق الانسان. ونسبت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية إلى وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قوله: إن مسألة حقوق الإنسان لم يتم التطرق إليها خلال زيارة الدولة، كما ابلغ متحدث باسم دواننغ ستريت «سكاي نيوز» أن مسألة حقوق الإنسان لم تتم إثارتها خلال المباحثات التي جرت وجهاً لوجه بين براون والملك عبدالله.