كشف العميد مهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور في دبي عن توجه إدارة المرور في الفترة المقبلة لتنظيم دورات تدريبية تستهدف توعية المخالفين لقواعد السير والقيادة داخل إمارة دبي.

وقال انه سيتم دعوة المخالفين لحضور تلك الدورات بهدف تقويم السلوك المروري لهم والتأكيد على قواعد السير، وسوف يلقي ضباط ومتخصصون محاضرات على المخالفين في إطار التوعية التي تقوم بها إدارة المرور، لافتا إلى أن هذا النظام معمول به في الولايات المتحدة الأميركية وأدى إلى انخفاض ملحوظ في عدد المخالفات بعد حضور مرتكبيها الدورات التدريبية.

وفي السياق ذاته كشف الزفين في تصريحاته ل«البيان» أن المرحلة المقبلة أيضا سوف تشهد تفعيل برنامج «كلنا شرطة» ومنح قائدي المركبات في طرقات الإمارة على الاتصال بغرفة العمليات للإبلاغ عن السائقين المخالفين حيث سيتم الاتصال بهم وتنبيههم للمخالفة التي تم الإبلاغ عنها في المرة الأولى وفي حالة تكرار البلاغ عن المخالفة من سائق مركبة أخرى سيتم تسجيل المخالفة.

وأكد الزفين أن تفعيل البرنامج يأتي في إطار حث المجتمع على المشاركة المجتمعية مع الشرطة في الحد من المخالفات المرورية وردع المخالفين والمتهورين في شوارع الإمارة. وأوضح مدير إدارة المرور أن نسبة الأشخاص الذين يسيئون آداب الطريق لا تتجاوز نسبتهم 30 بالمائة فيما يلتزم 70 بالمائة بآداب الطريق أثناء القيادة. وطالب بضرورة تفعيل نظام النقاط السوداء على المخالفات المرورية ووضع تشريع رادع له.

وتساءل الزفين «لماذا يتميز كل من يتقدم للحصول على الرخصة بالثقافة المرورية ثم تختفي هذه الثقافة عند البعض بعد ذلك؟»، قائلا «إن البعض يرى بعدم وجود عقوبات رادعة بدليل وجود 5,1 مليون مخالفة سنويا في دبي أي بمعدل مخالفتين كل دقيقة منها 65 بالمائة بسبب السرعة الزائدة، لكن ما هو أشد ردعا من حجز السيارة في بعض المخالفات.

إضافة إلى ظهور بعض المخالفات لم تكن موجودة في السابق بسبب زيادة عدد السيارات والزحام مثل كتف الطريق والانتقال المفاجئ عبر حارات السير وغيرها، فالعقوبات ليست بالبسيطة».

دبي ـ عادل السنهوري