تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تستضيف دولة الإمارات الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة خلال الفترة من 18 إلى 20 مارس المقبل بفندق راديسون ساس الشارقة نحو 300 من الخبراء والمهتمين والمسؤولين في مجال المعاقين.
ويهدف الملتقى إلى إيجاد علاقة تكاملية بين المؤسسات العاملة في مجالات الإعاقة والأفراد المعاقين من جهة، وبين المؤسسات الطبية التطبيقية المعنية بالخدمات ذات العلاقة بالمعاقين من جهة أخرى من خلال التأكيد على أهمية الخدمات ذات العلاقة باعتبارها أسلوبا فاعلا في معالجة كثير من المشكلات التي يعاني منها المعاقون، وكذلك دراسة سبل توفير الخدمات للمعاقين لمواجهه الاحتياجات الفردية، وتطوير أساليب تقييم وتقديم احتياجاتهم من الخدمات.
ويقام الملتقى تحت شعار «الإعاقة والخدمات ذات العلاقة» حيث تناقش أوراق المؤتمر الأساليب الحديثة في هذا الإطار والتي تتعلق بالخدمات الصحية، والنفسية والسلوكية، والإرشاد المدرسي، وخدمات علاج اللغة والكلام والخدمة الاجتماعية، وخدمات العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي والأنشطة الترويحية وخدمات فن التوجه والحركة.
كما تناقش الأوراق استخدامات التقنيات الحديثة في مجال الخدمات ذات العالقة للإعاقة، ودور الخدمات في الارتقاء بمستوى أداء برامج المؤسسات العاملة في مجال الإعاقة، والتجارب والخبرات في مجال الخدمات ذات العلاقة. ويصاحب الملتقى ورش عمل تطبيقية.
وقال الفريق الشيخ دعيج بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس إدارة الجمعية الخليجية للإعاقة ـ في مؤتمر صحفي أمس بوزارة الشؤون الاجتماعية ـ ان شعار الملتقى للعام الحالي يأتي في أعقاب استكمال الصورة التي نسعى لتحقيقها لكل معاق من خلال معالجة الكثير من المشاكل التي يعاني منها.
ووجه رئيس الجمعية الشكر لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لاستضافته للملتقى. وتأسست الجمعية الخليجية للإعاقة عام 1999 بدولة البحرين بغرض توحيد الجهود المبذولة في مجال الإعاقات بين دول مجلس التعاون لتنمية وتطوير المؤسسات والجمعيات والاتحادات العاملة في مجال الإعاقة.
وأشار عبدالله السويدي وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية أن انعقاد الملتقى الثامن للجمعية الخليجية للإعاقة في العام 2008 بدولة الإمارات يأتي في ظل مرحلة هامة يعيشها الأشخاص المعاقون على أرض الدولة، بعد صدور القانون الاتحادي رقم (29) لسنة 2006 في شأن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، وما تبعه من تفعيل لمواده وبنوده وتشكيل اللجان المتخصصة المنبثقة عنه.
دبي ـ عادل السنهوري