ظهرت أولى علامات الضعف على هيلاري كلينتون، المرشحة الأوفر حظاً في السباق إلى البيت الأبيض، التي بدت حتى الآن شديدة الصلابة حيث تعرضت أمس لهجمات من منافسيها الديمقراطيين واعتبارها الخصم اللدود في معسكر الجمهوريين، وللمرة الأولى منذ بدء حملتها الممتازة التنظيم، تلقت السيناتورة المعروفة بأعصابها الفولاذية ضربات موجعة من منافسيها الديمقراطيين خلال المناظرة التلفزيونية الثامنة في فيلادلفيا حيث كان أداؤها حسب الصحف الأميركية الأسوأ منذ بدء حملتها الانتخابية بعد أن ماطلت على مدار الساعتين وناورت وحاولت التحايل.
وواجهت هيلاري بصعوبة المرشح الأسود باراك اوباما الذي جلس إلى يسارها والسيناتور السابق جون ادواردز إلى يمينها، حتى أنها ناقضت نفسها في بعض الأوقات.
فقد أعلنت كلينتون بعد أن دافعت بقوة عن مواقفها بشأن إيران والعراق أو الضمان الاجتماعي، أنها تؤيد قراراً لحاكم ولاية نيويورك حول العمال غير الشرعيين قبل أن تبدل رأيها وتقول إنها تعارضه، وهو ما خلق تناقضا في أقوالها. وقال ادواردز موجها كلامه إلى كلينتون إنها قالت شيئاً ونقضته في ظرف دقيقتين.
