بعد شهرين على بدء العام الدراسي، ظلت مدرسة الريان، إحدى مدارس الغد الواقعة في منطقة الطويين والتابعة لمنطقة الفجيرة التعليمية تسعى لسد احتياجاتها من المتطلبات الأساسية بجهود ذاتية، خاصة وأن الإدارة تسلمت مبنى جديدا بداية العام ينقصه «الكثير الكثير» من التجهيزات الفنية والتقنية على حد تعبير مديرة المدرسة، التي لم يكن أمامها سوى مكتب وزير التربية للمساعدة في سد قائمة الاحتياجات الطويلة.
وفور تسلمه تقرير مديرة المدرسة، وجه معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم برصد ما ينقص المبنى المدرسي، وتوفيره بأقصى سرعة ممكنة، لاسيما وأن مديرة المدرسة أنفقت السلفة التشغيلية التي وصلتها وهي 40 ألف درهم في توفير بعض المتطلبات، مما اضطرها إلى شراء أثاث مكتبها من نفقتها الخاصة.
وفي تقرير لجنة مكلفة بزيارة المدرسة من منطقة الفجيرة التعليمية للوقوف على حاجة المدرسة من الأثاث والتجهيزات، تبين أن المختبرات العلمية الأربعة المتوفرة بالمدرسة لا تناسب المرحلة الدراسية من حيث التصميم والارتفاع، إضافة إلى حاجة الإدارة إلى أثاث مكتبي متكامل، والحاجة لتجهيز مختبر حاسوب جديد فيه 24 جهازاً، علاوة على 3 طابعات، وقاعة اجتماعات.
وذكر التقرير أن المدرسة بحاجة أيضاً إلى 30 جهاز حاسب آلي لتوزيعها على الإدارة والفصول الدراسية وغرف المعلمات، و17 جهاز داتا شو، وآلة تصوير رقمية، و18 طاولة للمعلمات، ومكتبات للفصول الدراسية، إضافة إلى أجهزة عرض لتوزيعها داخل الفصول، حيث شددت لجنة المنطقة التعليمية في تقريرها على ضرورة مخاطبة الجهة المسؤولة عن مدارس الغد لاستيضاح آلية توفير المطلوب بالسرعة الممكنة.
دبي ـ عنان كتانة