ضبط رجال التحريات والمباحث الجنائية في شرطة أم القيوين عصابة مكونة من 3 أشخاص من الجنسية العربية تتراوح أعمارهم ما بين 18 عاماً إلى 25 عاماً تخصصت بخطف الأشخاص وانتحال صفة رجال الأمن باستخدام سلاح ناري غير حقيقي لسرقة المجني عليهم.

وكشف الرائد حميد مطر عجيل رئيس قسم التحريات وبحضور الرائد سعيد عبيد سيف مدير فرع المباحث الجنائية عن ملابسات ضبط العصابة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمقر الإدارة العامة لشرطة أم القيوين.

وأوضح الرائد عجيل أن الشرطة تلقت بلاغا في منتصف أكتوبر الماضي من أحد الأشخاص يفيد عن قيام مجموعة من الأشخاص بالدخول عليه أثناء تواجده بأحد فنادق الإمارة حيث أوهموه بأنهم من رجال الشرطة وكان أحدهم يحمل بيده سلاحاً نارياً وقد قام الجناة بإبلاغ المجني عليه بأنه مطلوب للشرطة. وأثناء قيامهم بتفتيش المجني عليه تمكن الجناة من سرقة مبالغ مالية وأشياء عينية تخص المجني عليه ولاذوا بالفرار.

وذكر رئيس قسم التحريات أن الشرطة تلقت بلاغا آخر في نفس الشهر من ثلاثة أشخاص من الجنسية الآسيوية كانوا متوجهين لمنازلهم في ساعة متأخرة من الليل وأثناء ذلك حضر إليهم شخصان بسيارة وأوقفوهم وقالوا لهم انهم من رجال الشرطة وقد أخرج الجناة السلاح الناري وطلبوا من الأشخاص المجني عليهم الركوب معهم بسيارتهم.

إلا أن المجني عليهم رفضوا ذلك وعندما هددهم الجناة باستخدام السلاح وأرغموهم على الركوب بالقوة بداخل السيارة توجهوا بهم إلى شاطئ البحر وقاموا بتفتيشهم وسرقة ما بحوزتهم من أموال وأشياء عينية أخرى. وتركوهم على شاطئ البحر ولاذوا بالفرار.

وأوضح الرائد عجيل أنه فور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق بحث وتحر من ضباط وضباط صف وأفراد فرع المباحث الجنائية حيث وزع الفريق على مجموعات مهمتها البحث عن تلك السيارة التي أدلى بأوصافها المجني عليهم وقد توصل الفريق المكلف بأداء المهمة خلال ست ساعات من كشف غموض الجريمة وقد تم العثور على المسدس الناري واتضح أنه غير حقيقي وقد تعرف المجني عليهم على الأشخاص. وتمت إحالة القضية إلى النيابة العامة تمهيداً لتقديم المتهمين للقضاء.

أم القيوين ـ أسامة احمد