اشتكى عدد من المستهلكين من ضعف الرقابة الصحية على المخابز الأفغانية، وعدم مراعاتها للنظافة العامة، ما يجعل الخبز عرضة للجراثيم والميكروبات، وطالبوا بضرورة إلزام جميع العاملين فيها بارتداء القفازات وغطاء الرأس، ومراعاة نظافة الأدوات المستخدمة في صنع الخبز، وبضرورة قيام السلطات المعنية بتكثيف حملاتها على المخابز، التي تعد مادة رئيسية على موائد الطعام في كثير من البيوت.
كما شددوا على مخالفة المخابز غير الملتزمة بالمعايير الصحية، والاستمرار بحملات توعية على العاملين فيها لتجنب الممارسات الخاطئة التي يرتكبونها أثناء صنع الخبز. وقالت ختام سليم إنها أصبحت تفكر ألف مرة قبل أن تتوجه لأحد المخابز الأفغانية نظرا لما لمسته من عدم مراعاتها للاشتراطات الصحية، رغم الإقبال الشديد عليها.
مشيرة إلى أنها باتت تحتاج إلى المزيد من الاهتمام من قبل السلطات المختصة، لافتقار العاملين فيها إلى أدنى المعايير الصحية وعدم اهتمامهم بارتداء القفازات وغطاء الرأس، ما يجعل الخبز عرضة للتلوث بالميكروبات والجراثيم. وأضافت أنها لم تستطع في إحدى المرات البقاء داخل المخبز لفترة طويلة.
حيث شعرت برغبة بالقيء عندما شاهدت العامل يقوم بخبز العجين بيديه، دون ارتداء القفازات، ثم قام بوضع العجين على قطعة خشب ملفوفة بقماش غير نظيف على الإطلاق، أدى إلى تحول لونها من الأبيض إلى الأسود، بسبب تراكم الأوساخ عليها، ما جعلها تهم بالإسراع بالخروج من المخبز.
وقال وليد إبراهيم إن معظم المخابز الأفغانية رفعت من أسعار الخبز فيها بنسبة 100%، من نصف درهم إلى درهم واحد للرغيف الواحد، ومع ذلك ما زالت تفتقر إلى أدنى المعايير الصحية، وخاصة في مكان خبز العجين، مطالبا باتخاذ الجهات المختصة التدابير اللازمة لإعادة تنظيم عمل هذه المخابز، ومراقبة العاملين فيها من حيث النظافة الشخصية والبدينة، ومراعاة نظافة الأدوات المستخدمة في المخبز وكذلك التنور.
وقال محمد وليم صاحب احد هذه المخابز إن البلدية تقوم بتنفيذ حملات وزيارات دورية على المخبز بواقع ثلاث إلى 4 مرات شهريا حيث يدققون على البطاقات الصحية للعاملين فيها ورخصة المخبز، مشيرا إلى انه لم يتعرض لأي مخالفة تذكر خلال سنوات عمله في هذا المخبز.
من جهته أكد محمد عمر البناي رئيس قسم رقابة التغذية ببلدية الشارقة أن قسم رقابة الأغذية وبناء على تعليمات مدير عام البلدية الدكتور صلاح طاهر يقوم بمسح وحملة تفتيشية على جميع المنشآت الغذائية بمدينة الشارقة ويقوم هذا المسح على أساس تغطية منطقة والانتقال إلى أخرى، حيث يتم إغلاق المواقع التي لا تلتزم بالشروط الصحية المطلوبة لمزاولة النشاط الغذائي مهما كان نوعه ومن ضمنه المخابز والمطاعم والكافتيريات.
الشارقة ـ فراس العويسي
