تواصل جمارك دبي تقديم سلسلة الندوات التوعوية التثقيفية التي تتناول موضوع حماية الملكية الفكرية، والتي بدأتها الأحد الماضي، بالتعاون مع دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري. وشهدت الندوات حضوراً كثيفاً من النساء المهتمات بالتعرف على أساليب تقليد العلامات التجارية وأخطار المنتجات المقلدة وأضرارها على اقتصاد الفرد والمجتمع والدولة.

وشاركت في ندوة اليوم الأول رابطة سيدات السلك الدبلوماسي ممثلة بقرينات عدد من السفراء والقناصل المعتمدين في دولة الإمارات وفي إمارة دبي، على رأسهنّ نوال صالح الشلهوب، رئيسة رابطة سيدات السلك الدبلوماسي بدبي، حرم القنصل السعودي. كما شارك في الندوة في يومها الثاني عدد من الإعلاميات، إلى جانب مسؤولات من مؤسسات خيرية واجتماعية نسوية في دبي، شملت مركز جمعة الماجد الثقافي، ومؤتمر المرأة الثقافي العالمي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

واستضافت جمارك دبي في ندوة خاصة أمس وفداً كبيراً من طالبات مدرسة دبي الوطنية وإدارياتها ومعلماتها. وأعربت المشاركات عن شكرهن العميق لجمارك دبي لتعريفهن بأساليب الاحتيال التي يمارسها المقلدون والمعتدون على حقوق الملكية الفكرية بإنتاج سلع مقلدة ومغشوشة تترك آثاراً سلبية على كافة أفراد المجتمع.

وركزت المحاضرات على التعريف بالطرق والأساليب المتبعة لمكافحة القرصنة. كما جرى عرض بعض المنتجات المقلدة والتي تخالف حقوق الملكية الفكرية أمام النساء المشاركات اللواتي أبدين استغرابهن وتخوفهن من شمول المواد المقلدة لمواد استهلاكية مهمة كحليب الأطفال والأدوية والمنتجات الغذائية على أنواعها والتي يكثر استعمالها بين المستهلكين.

وتأتي سلسلة الندوات هذه في سياق التحضير للمؤتمر العالمي الرابع لمكافحة التزييف والقرصنة الذي سينظم في دبي في فبراير المقبل، كما تأتي في سياق الحملة المكثفة التي تقوم بها جمارك دبي للتوعية بمضار البضائع المقلدة على المجتمع والاقتصاد وتصميماً منها على حماية حقوق الملكية الفكرية.