أكدت الدكتورة امل عبدالله القبيسي عضوة المجلس الوطني الاتحادي رئيس وفد الإمارات في المؤتمر الإقليمي الثاني للنساء البرلمانيات والنساء في صنع القرار بدول مجلس التعاون ان المؤتمر جاء في وقته ويبعث برسالة قوية للنساء في الإمارات والخليج بأن الإمارات من الداعمين وبشكل واضح لتمكين المرأة بعد أن اتخذت خطوات رائدة في انتخاب نصف أعضاء المجلس وفتحت الأبواب أمام المرأة بالترشح وفوز امرأة وتعيين 8 عضوات أخريات ليبلغ عدد العضوات 9 من أصل 40 عضوا وهو عدد كبير على المستوى العالمي.

وقالت لـ «البيان» ان الخطوة الإماراتية الأولى لم تبدأ من حيث انتهى الآخرون بل سبقت ما يتطلعون إليه بالإضافة إلى ان كثيرا من الدول تسعى إلى سن قوانين تضمن حصة «كوتة» للنساء في المجلس التشريعي تصل إلى 20% على أكثر تقدير ولكن المرأة في الإمارات حققت ما نسبته 23% من أول مرة مشيرة إلى ان هذه الخطوة المميزة للإمارات شكلت قاعدة لاستضافة الدولة للمؤتمر.

وأوضحت ان كلمة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى للاتحاد النسائي «أم الإمارات» في افتتاح المؤتمر شكلت رسالة واضحة بأن الدولة تدعم وتعزز دائما المشاركة السياسية للمرأة كما سبق ودعمتها في جميع المجالات مشيرة إلى ان أهم ما تحقق في المؤتمر جمعه للبرلمانيات والنساء في بعض مراكز صنع القرار معا لتوحيد النظرة المستقبلية وبحث التحديات التي تواجههن وإيجاد آليات للتعاون والتنسيق فيما بينهن مؤكدة ان فتح الحوار في حد ذاته بمثابة فتح الأبواب للمشاركة السياسية للمرأة.

وأعربت عن تفاؤلها بأن النتائج التي ستخرج عن المؤتمر ستكون واضحة وتجد آليات للتنسيق بين دول مجلس التعاون وداعمة للمرأة وتسعى إلى تمكينها سياسيا ونحاول من خلالها زيادة نسبة الوعي بأهمية تفاعل المجتمع مع المرأة مشيرة إلى انه من الأهمية بمكان ان تكون التوصيات في مضمونها وظاهرها قابلة للتحقيق على ارض الواقع ولا نريد مجرد أفكار مثالية ولكن لا تجد طريقها للتنفيذ.

أبوظبي ـ «البيان»: