قالت الدكتورة سميرة إبراهيم رجب عضو مجلس الشورى البحريني ان الوطن العربي عامة ودول الخليج خاصة لا تملك أحزابا بمفهومها السياسي ولكن لدينا نوعين من الأحزاب الأولى أحزاب تابعة للحكومات والأنظمة والثانية أحزاب تابعة للتيار الديني أو ما يطلق عليها «الإسلام السياسي».
وأضافت انه منذ بداية الألفية الجديدة والقيادات العربية تعمل على دفع المرأة إلى الأمام ولا تملك اداة للتوجيه أو التطوير الحقيقي والإسلام السياسي عموما يدفع المرأة للخلف وفي نفس الوقت الذي تدعمه فيه أنظمة التيار الإسلامي ولا تعرف إلى اين التوجه.
وأكدت ان هذه العملية تؤثر على تشكيل مجموعة القيم والأعراف حاليا بحيث لم نعد نعرف ما هو صالح ومسموح به وما هو ممنوع وبالتالي فإن قطاع المثقفين والليبراليين أصبح مهمشا ولا دور له مع انه يشكل تيارا كبيرا وفي ظل الأحزاب الحكومية والتيار الإسلامي لم يصبح لهؤلاء دور وعلى الصعيد المادي هم مفلسون فكريا أصبح هناك حرب ضد هذه الأفكار وفي النهاية المجتمع هو الذي يدفع الثمن بين تيار الحكومات والتيارات الإسلامية والمرأة هي الحلقة الأضعف في هذه المنظومة ولا تجد الدعم في الانتخابات أو العمل العام.