في إطار سياسة إدارة الجنسية والإقامة بدبي المتمثلة بتوجيهات العميد محمد احمد المري مدير الإدارة والهادفة إلى تنمية القيادات الشابة وإبراز العنصر النسائي، تم تعيين الرائد فاطمة علي الصواية كأول عنصر نسائي لتولي منصب رئيسة مركز حياة ريجنسي لخدمات الجنسية والإقامة، حيث استطاعت إثبات وجودها كعنصر نسائي قادر على التعامل مع شتى أنواع المعاملات وذلك بفضل الخبرة الطويلة التي تتمتع بها.
وأعربت الرائد فاطمة عن سعادتها لتوليها هذا المنصب قائلة إن حرص العميد المري المستمر على تشجيع العنصر النسائي وتوجيهاته المستمرة والمتابعة والدعم لحصول المرأة على الفرصة في الظهور واثبات ذاتها تعد من أهم أولوياته، وأضافت أن حرصه على التواصل المباشر مع الموظفات والاستماع لملاحظاتهن أسهم بشكل كبير في زيادة الإنتاجية في العمل وبذل المزيد من الجهد للارتقاء بمستوى تقديم الخدمات.
مشيرة إلى أن زياراته الدائمة لمختلف الأقسام بهدف الاطلاع على أوضاع الموظفين وسير العمل، يدل على اهتمامه وتقديره لجهود الموظفين وحثهم على ضرورة استمرارية العمل بروح الفريق الواحد، بالإضافة إلى انتهاجه سياسة الباب المفتوح أمام موظفيه لاستقبال ملاحظاتهم بصدر رحب.
وأوضحت انه بالرغم من الفترة القصيرة لافتتاح مركز حياة ريجنسي، إلا أن الخدمات التي يقدمها تعتبر مميزة، فهو بمثابة مركز متطور يقدم خدمات مختلفة، حيث يزود الجمهور بخدمات منها تصاريح الإقامة واذونات الدخول وتجديد بطاقة البوابة الالكترونية وغيرها، ويأتي افتتاح المركز تنفيذا لقواعد التنمية المستدامة واستمرارا للخطة الاستراتيجية التي تتبعها جنسية دبي في المبادرة بتطوير الخدمات والارتقاء بالأداء الإداري وتطبيق قواعد الجودة في الأداء وتطوير العمل المهني الذي تشهده إمارة دبي.
حيث آثرت الإدارة إنشاء حزمة مراكز تابعة لها تلبي كافة احتياجات القاطنين في إنحاء دبي لضمان راحة العملاء وتخفيف الضغط المتزايد على المقر الرئيسي وتسيير اكبر قدر من المعاملات من خلال مد جسور الخدمات خارج نطاق المبنى الرئيسي، لافتة إلى أن الإدارة بصدد تطوير المركز من خلال التنسيق مع الجهة المختصة في «حياة ريجنسي» لمنحهم مساحة اكبر ليضم كادر الموظفين، حيث سيحتوي المركز على خدمات اشمل في المستقبل القريب.
وأفادت الرائد فاطمة.. أن هناك إقبالا من قبل العملاء على المركز الذي يضم خدمات أخرى مرتبطة بتخليص معاملات العميل مثل مكتب وزارة العمل. وأعربت عن اعتزازها بالثقة التي أولاها لها العميد محمد المري، والتي ساهمت في دعمها وزرع روح جديدة تتسم بالمبادرة والولاء المؤسسي في سبيل تقديم الخدمات المتميزة للجمهور من كافة القطاعات، مؤكدة أن وصولها إلى هذا المستوى أتى ثماره بعد أن عملت موظفة لسنوات طويلة في قسم الشؤون الإدارية واذونات الدخول الذي يعد من الأقسام الكبيرة والمتشعبة في الإدارة.
وذكرت أن من مقومات الموظف الناجح الانضباط والأمانة والسعي للانخراط في الدورات التدريبية والالتزام بسير العمل وساعات الدوام والتقيد بالقيم الإسلامية والمحافظة عليها، بالإضافة إلى التحلي بالأخلاق الحسنة مع كافة المراجعين والتعاون مع الزملاء، قائلة إنها حرصت على استغلال الفرص في حضور الدورات التدريبية سواء كانت في مجال اختصاصها أو غيره بهدف اكتساب المزيد من الخبرات والمعارف وتنمية قدراتها.
ومن ضمن الدورات التي اجتازتها دورة عن الأساليب الحديثة للكشف عن التزوير وانتحال صفة الغير ودورة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي والتعامل مع الرؤساء والمرؤوسين وخدمة العملاء وغيرها. وتأمل الرائد الصواية أن تثبت جدارتها ونجاحها في إدارة المركز وان تكون عند حسن الظن للوصول إلى التميز، ودعت الموظفات إلى بذل المزيد من الجهد واستغلال الفرص لإثبات مهاراتهن في شتى المجالات.
دبي ـ نادية إبراهيم