قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أمس تخفيض معدل فائدته الرئيسية ربع نقطة لتصبح 50 .4 %، وأشار في الوقت نفسه إلى مخاطر من حصول تباطؤ في الاقتصاد أمام تصاعد أزمة الرهون العقارية. وقد هبط الدولار إلى مستوى قياسي منخفض جديد أمام اليورو بعد قرار الخفض، حيث ارتفعت العملة الأوروبية إلى 4504 .1 دولار للمرة الأولى على الاطلاق. وكان المجلس خفض الفائدة نصف نقطة أثناء اجتماعه السابق في 18 سبتمبر.
ولفت في بيان إلى أن «النمو الاقتصادي كان متيناً في الفصل الثالث، كما أن التوترات بالأسواق المالية تراجعت بعض الشيء... إلا أن وتيرة النمو ستتباطأ ولا شك على المدى القصير ويعود السبب في ذلك جزئياً إلى تصاعد أزمة الرهون العقارية».
إلى ذلك، قال البيان «ان مخاطر حصول تضخم تبقى قائمة» وإن كان تحسناً «بطيئاً» سجل منذ بداية العام. وبهذا القرار، عاد معدل الفائدة الأميركية إلى مستواه في يناير 2006.