كشفت مصادر رسمية في واشنطن أن الميزانية المخصصة لأجهزة الاستخبارات الأميركية تجاوزت العام الحالي 50 مليار دولار، مشيرة إلى أن الاستخبارات الوطنية تستأثر بنحو 80% من مجمل هذه النفقات.
ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» أمس عن مصادر في الكونغرس وداخل الإدارة الأميركية أن «مدير المخابرات الوطنية الأدميرال مايك ماكونيل سيكشف في وقت لاحق من أن نشاطات الاستخبارات الوطنية ستبلغ ما نسبته 80% من مجمل إنفاق الاستخبارات الأميركية، لتفوق الــ 40 مليار دولار».
وأوضحت المصادر أن الكشف عن هذا الرقم يعني أنه «إذا أضفنا نفقات مخابرات الجيش فإن مجموع إنفاق الاستخبارات الأميركية للعام المالي 2007 سيتجاوز الــ 50 مليار دولار».
وأشار هؤلاء الذين رفضوا الكشف عن أسمائهم إلى أن الـــ 40 مليار دولار التي سيكشف عنها ماكونيل «هي للبرامج الاستخبارية في مختلف الأجهزة العسكرية»، وستضم «ميزانية وكالة المخابرات المركزية ووكالة المخابرات الدفاعية وبرامج استخبارات مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب وزارة الخارجية للاستخبارات والأبحاث وأهم وكالات وزارة الدفاع المختصة بجمع المعلومات الاستخبارية».