حذرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس من ان أكبر سدود العراق مهدد بالانهيار، مما قد يعرض حياة نصف مليون شخص للخطر في مدينتي الموصل وبغداد. وأكدت الصحيفة نقلاً عن تقرير لكتيبة الهندسة في الجيش الأميركي ان مسؤولين أميركيين يخشون ان تتأثر بنية هذا السد وان لا تصمد تحت ضغط ملايين الأمتار المكعبة من المياه. وأضاف التقرير المفترض نشره أمس «ان سد الموصل هو الأخطر في العالم».
مشيراً إلى ان احتمال وقوع حادث خلال العام أمر «غير مقبول». وفي حال انهيار هذا السد فانه قد يؤدي إلى مصرع نحو خمسمئة ألف شخص. وقد تغمر موجة مياه ارتفاعها عشرون متراً الموصل، كما قد تغمر خمسة أمتار بعض مناطق بغداد على ما قال مدير السد عبدالخالق أيوب للصحيفة.
وأشار التقرير إلى انه تم تبديد مبلغ 27 مليون دولار دفعت في تمويل مشروع إعادة بناء هذا السد، بسبب عدم الكفاءة وسوء الإدارة. ورفض مسؤولون عراقيون كبار اقتراحاً أميركياً لبناء سد آخر، مؤكدين عدم جدوى ذلك، كما ذكرت واشنطن بوست أيضاً.
وأكد التقرير «ان سد الموصل غير آمن على كل الأصعدة وتدهوره مستمر ووقوع حادث أمر ممكن الحدوث، وذلك قد يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة».