قتل أمس سبعة أشخاص بهجوم انتحاري في مدينة روالبندي، على مقربة من مقر الرئيس الباكستاني برويز مشرف الذي لم يصب بأذى، وتعهد من جانبه بتوصيل بلاده الى الديمقراطية الكاملة، مؤكدا انه لن يسمح لأحد بوضع العراقيل أمام هذه العملية.

وقالت الشرطة الباكستانية ان الهجوم الانتحاري الذي وقع أمس، على طريق يؤدي الى المقر العسكري لمشرف في روالبندي، ادى الى مقتل سبعة على الاقل من بينهم المفجر.

وأعلن قائد شرطة المدينة سعود عزيز، عن ان ثلاثة من افراد الشرطة وثلاثة من المارة والمفجر قتلوا في الانفجار، كما اصيب 11 اخرون.

وكان رجال الشرطة يقفون عند نقطة تفتيش مؤدية الى مقر قيادة الجيش. وقال عزيز إن رجال الشرطة تصدوا للمهاجم الذي فجر نفسه قرب مخفرهم، وأن الشرطة كانت الهدف. وصرح نائب وزير الاعلام طارق عظيم خان، بأن مشرف كان في مكتبه سالما على بعد كيلومترين من الانفجار.

في موازاة ذلك، تعهد الرئيس الباكستاني بتوصيل البلاد الى الديمقراطية الكاملة. وقال انه لن يسمح لأحد بوضع العراقيل أمام هذه العملية. وقال خلال تدشين طريق يربط اسلام آباد ببيشاور، انه سيستمر بدفع البلاد باتجاه المرحلة النهائية للانتقال الى الديمقراطية الكاملة. واضاف ان شهورا قليلة لا تزال تفصلنا عن إتمام المرحلة الثالثة في الانتقال الى الديمقراطية، وذلك في إشارة الى الانتخابات البرلمانية التي من المقرر ان تجرى قبل الثامن من يناير المقبل.

وقال «لن نسمح لأحد بخلق عراقيل أمام الانتقال الى الديمقرطية». وأشار مشرف الى انه في المرحلة الأولى الممتدة من 1999 الى 2002 كان يتولى إدارة شؤون الدولة، أما في المرحلة الثانية الممتدة من 2002 الى 2007 فقد كان البرلمان يعمل بشكل كامل وان دوره اقتصر على تقديم النصح للحكومة.