أظهر استطلاع للرأي نشره معهد «زغبي» ان أكثر من نصف الأميركيين يؤيدون توجيه ضربات وقائية لإيران. وفيما قللت واشنطن من احتمالات شن هجوم وشيك رفض الرئيس الإيراني محمود نجاد دعوة نظيره الأميركي جورج بوش للحوار إذا ما تخلى الإيرانيون عن الطاقة النووية.
وقال نجاد «لا نرغب بإجراء مباحثات مع أميركا، وجاء في الاستطلاع ان 52% من الأشخاص الذين سئلوا رأيهم يؤيدون توجيه ضربات أميركية وقائية ضد إيران لمنعها من صنع قنبلة نووية. واعتبر 53% من المستطلعين انه من الممكن ان تشن هذه الضربات قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2008.
وأعرب 29% من الأميركيين عن اعتقادهم ان على الولايات المتحدة ان لا تهاجم إيران. وأكد البيت الأبيض أمس انه «لا يوجد أي سبب» يدعو إلى الخوف من هجوم أميركي قريب على إيران.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو «لا يوجد أي سبب يدعو الناس إلى التفكير ان الرئيس على وشك مهاجمة إيران، نريد ان يكون هذا الأمر واضحاً». ورداً على سؤال عما إذا كانت متأكدة من هذا الأمر، أجابت بيرينو «أنا متأكدة من هذا، ونحن نتابع المسار الدبلوماسي لإقناع إيران بوقف سعيها للحصول على السلاح النووي».
وذكرت الناطقة بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها الولايات المتحدة مع شركائها لإقناع إيران بتعليق برنامج تخصيب اليورانيوم. وأكدت ان الرئيس الأميركي جورج بوش سيبحث هذا الموضوع الأسبوع المقبل مع اثنين من أبرز حلفائه في هذا الملف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الألمانية انغيلا ميركل خلال زيارتهما للولايات المتحدة.
وقد جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد القول أمس ان الموضوع النووي قد انتهى من وجهة نظر بلاده، وان الملف الآن لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافضاً عرض واشنطن بإجراء مفاوضات موسعة مع طهران شريطة ان توقف أولاً أنشطة التخصيب.
وأعلن ان الشعب الإيراني ليس بحاجة إلى الولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ان الرئيس الإيراني كان يرد على الرئيس الأميركي جورج بوش الذي قال إذا ما تخلى الإيرانيون عن الطاقة النووية فسنجري محادثات معهم.
وقال نجاد «لا نرغب بإجراء مباحثات مع أميركا والشعب الإيراني ليس بحاجة إلى الولايات المتحدة». وأضاف العقوبات الأميركية على بلاده ستفشل.