واصلت الندوة العربية للتخطيط والتعاون الاستراتيجي في مجال مكافحة المخدرات، أعمالها لليوم الثاني، والتي تختتم فعاليتها اليوم (الأربعاء) وتنظمها القيادة العامة لشرطة دبي بالتعاون مع المكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات ومنع الجريمة، المقامة بنادي ضباط شرطة دبي بالقرهود، حيث طالب مديرو إدارات مكافحة المخدرات في الوطن العربي بتعزيز التعاون وإنشاء مكاتب ارتباط لتبادل المعلومات حول المخدرات.

بدأت الندوة أعمالها بجلسة أولى ترأسها العميد الدكتور جمال محمد المري نائب القائد العام لشرطة دبي، الذي خاطب الوفود مذكرا بأن أي ملتقى تجتمع فيه هذه المحاور يعطي الكثير من الايجابيات متمنياً أن تتواصل مثل هذه اللقاءات لكسب المعارف وتبادل التجارب في مختلف مناطق وطننا العربي الحبيب.

وقبل الاستماع إلى الورقة الأولى تابع أعضاء الندوة عرضاً لمحتوى الموقع الالكتروني لبرنامج «حماية» الجامع لمواقع إدارات مكافحة المخدرات في الدول العربية، وإنجازاتها والمعلومات الخاصة بأنشطتها للمساهمة في وقف أنشطة المخدرات، الذي قدمه الرائد إبراهيم الدبل المنسق العام «لبرنامج حماية»، ثم استمع المشاركون إلى ورقة عمل حول «مكافحة الزراعات المشبوهة للمخدرات» في جمهورية مصر العربية الذي قدمها اللواء محمد فرحات مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بجمهورية مصر العربية، الذي أشار فيها إلى أن مصر تعتبر من أوائل الدول التي واجهت مشكلة المخدرات.

وتسهم في كافة الجهود الإقليمية والدولية للحد منها، من خلال أجهزة متخصصة في الشرطة المحلية وأجهزة الأمن العام وأمن الموانئ والجمارك، وقال اللواء فرحات: بأن إنتاج المخدرات في المنطقة يعتمد بالدرجة الأولى على الزراعات وليس التصنيع، وخرائط إنتاج زراعة المخدرات متغيرة في أنواعها المنتجة وليست ثابتة، ويأتي في مقدمتها الحشيش بأنواعه.

وأوضح أن مكافحة الزراعات المشبوهة في مصر تتركز في مناطق صحراء سيناء، وامتداد قناة السويس، من خلال حملات إبادة تستخدم فيها طائرات القوات الجوية، وتشترك فيها أجهزة الدولة الأخرى مشيراً إلى أن جهود المكافحة في إدارته لا تنحصر في تنظيم المداهمات، وحملات القضاء على المزارع، وإنما هناك جهد كبير تم بذله في مجال إنشاء نظام للمعلومات، وإدخال نظم المعلومات الجغرافية لدراسة طبيعة الأماكن التي تمارس منها أنشطة التهريب أو زراعة المخدرات.

كما استعرضت ورقة العمل الثانية علميات التسليم المراقب ودور ضباط الارتباط في المملكة العربية السعودية، والتنسيق الميداني، حيث قدم الورقة اللواء عثمان بن ناصر المحرج مدير المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمملكة العربية السعودية.