أكد معالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية استعداد دولة الامارات للقيام بدورها في تمويل الاحتياجات الانسانية أو بناء المشاريع التي تساهم في الاستقرار والتنمية في اقليم دارفور السوداني.

وقال الشعالي في كلمته أمام المؤتمر العربي لدعم ومعالجة الاوضاع الانسانية في ولايات دارفور الذي بدأت أعماله أمس بالسودان بحضور الرئيس المشير عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان: لقد قامت دولة الامارات العربية المتحدة باطلاق عدة مبادرات انسانية هذا العام تتعلق بالتعليم والمعرفة منها مؤسسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي -رعاه الله .

- والتي تم تخصيص وقف بعشرة ميليارات دولار بهدف خدمة التعليم في المنطقة العربية والاسلامية علاوة على مبادرة (دبي العطاء) التي تهدف الى تعليم مليون طفل في الدول النامية بالاضافة الى المؤسسات الخيرية القائمة التي لديها مشاريع ومساعدات تقوم بها حاليا باقليم دارفور.

وأوضح معاليه ان المؤتمر يهدف الى معالجة الاوضاع الانسانية في اقليم دارفور عن طريق تقديم الدعم المادي والانساني وبمشاركة مؤسسات العمل العربي المشترك والمؤسسات الخيرية والانسانية العربية. مشيدا بجهود المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية للقمة العربية وعمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية من اجل اقامة هذا المؤتمر.

ورحب معاليه بالجهود التي تبذلها حكومة السودان للتوصل مع الاطراف الاخرى لاتفاقية سلام دائم بالتعاون مع الاتحاد الافريقي والجامعة العربية ومنظمة الامم المتحدة، معربا عن تمنياته في ان يتمكن المؤتمر من حشد الدعم لسكان الاقليم السوداني من أجل تجاوز هذه المحنة الانسانية.

وكان معالي محمد حسين الشعالي وزير الدولة للشؤون الخارجية والوفد المرافق وصل أمس الى الخرطوم حيث كان في استقبالهم الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل مستشار الرئيس السوداني وعدد من المسؤولين في الحكومة السودانية. ويضم وفد الدولة المشارك في المؤتمر حمد سعيد الزعابي مدير ادارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية والسفير أحمد علي ناصر الميل الزعابي سفير الدولة لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية والسفير عيسى عبدالله الباشه النعيمي سفير الدولة لدى الخرطوم وعدد من مديري المؤسسات الخيرية الاماراتية. (وام)