أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة عن توجه الوزارة لتطوير مراكز رعاية الأمومة والطفولة على مستوى الدولة بهدف الارتقاء بمستوى خدمات الرعاية والعناية المقدمة في مختلف مجالات الأمومة والطفولة وتقديم الدعم المطلوب في جميع المجالات التعليمية والثقافية والصحية والاجتماعية والنفسية والتربوية وتحقيق امن وسلامة الطفل والأم ومتابعة وتقييم خطط التنمية والتطوير لتحقيق الرفاهية الصحية المنشودة للأسرة وتشجيع الدراسات والأبحاث ونشر الثقافات الشاملة للطفولة والأمومة.
ووجه معاليه بتوفير الاحتياجات المطلوبة لمركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة باعتباره مركزا نموذجيا يعمل وفقا لأحدث النظم العالمية ويقدم أرقى الخدمات المطلوبة للأم والطفل وليكون مركزا مرجعيا لكافة أنشطة وبرامج رعاية الأمومة والطفولة بالدولة.
وأثنى معالي حميد القطامي عقب جولته التفقدية للمركز على النظام والخدمة التي يقدمها المركز.. مؤكدا على ضرورة تفعيل وتطوير العمل في برامج صحة الأم والطفل الوقائية والعلاجية..
مؤكدا على ضرورة تكثيف البرامج التثقيفية والتوعوية للأمهات لحثهن على الالتزام بتطعيم أطفالهن وفقا للمواعيد المحددة ضمن البرنامج الوطني للتطعيمات والتحصين ضد مختلف الأمراض السارية مع التركيز على تشجيع برنامج الرضاعة الطبيعية وتوعية الأمهات بذلك من خلال تنظيم البرامج والمحاضرات والدورات للأمهات المترددات على المركز.
وأشاد معاليه بالدور الكبير الذي يضطلع به مركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة في تنفيذ البرنامج الوطني لمكافحة واكتشاف سرطان الثدي والأورام السرطانية بواسطة جهاز الماموجرام المتوفر بالمركز للوصول إلى الشرائح المستهدفة والمعالجة وإعادة التأهيل وتثقيف السيدات بأهمية الكشف المبكر عن المرض ووسائل الوقاية والتشخيص.
وتفقد معاليه خلال جولته بمركز رعاية الأمومة والطفولة بالشارقة مركز مراقبة واكتشاف الأمراض الوراثية عند الأطفال الذي يخدم منطقة الإمارات الشمالية بالكامل والمختبر المرجعي لجمع وتحليل عينات الدم للأمهات والأطفال وعيادة الأورام السرطانية..
حيث قدم له الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الطب الوقائي وهدى بوقلاه المسؤولة الإدارية بالمركز شرحا شاملا عن الخدمات الصحية التي يقدمها المركز والتي تقوم على توفير أقصى درجات الأمان للنساء والأمهات والأطفال والناشئة والفتيات.(وام)