اختتمت ظهر أمس فعاليات منتدى منظومة التكفل بالطفل الأصم المقام في جمعية النهضة النسائية بدبي تحت رعاية برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية.

وشهد اليوم الثاني جلسة ترأستها الدكتورة موزة المالكي من قطر، وشاركت فيها من كلية التربية بجامعة الإمارات الدكتورة عوشة المهيري بورقة بعنوان «دور الجامعة في تكوين كوادر التربية الخاصة وسبل تعزيز المعرفة الأكاديمية بالمعرفة الميدانية وفق البحث المنهجي العلمي لفئة الأطفال الصم».

كما شاركت اختصاصية علاج اضطرابات اللغة والصوت حورية باي بورقة بعنوان «البرنامج العلاجي لبناء اللغة المنطوقة الناتجة عن نقص السمع وفقدانه لدى الأطفال».

وفتح باب المناقشة وطرح الأسئلة في نهاية الجلسة، واتجه النقاش نحو ضرورة تضافر الجهود والاستفادة من الخبرات باتجاه تفعيل الوسائل العلاجية لذوي الاحتياجات الخاصة ممن يعانون من الصم وضعف السمع.

وأكدت الدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة المساعد في تصريح ل«البيان» على اهتمام الوزارة ومعالي الوزير بفئة الصم، ووضعهم من ضمن أولويات التخطيط لتوفير الخدمات لهم، وكذلك توفير برامج تنفيذية وخدمات أساسية لهذه الفئة، إضافة إلى وضع خطة تنفيذية تهدف إلى فحوصات الكشف المبكر للإعاقات، في الاستراتيجية الجديدة للوزارة.

والتي تهدف إلى دراسة هذه الفئة من حديثي الولادة وتناول حالاتهم حتى المراحل الأولى من الدراسة، كما أكدت حرص الوزارة على انعقاد هذه المؤتمرات لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود والاستفادة من خبرات الدول الصديقة.

وأضافت: «ستتبنى الوزارة كل التوصيات التي يخرج بها المؤتمر ومتابعة تطبيقها على أرض الواقع، وأكدت مطر على إصرار معالي الوزير على تطوير الكوادر الوطنية المهنية في هذا المجال وتكريس الجهود على تطوير البرامج التأهيلية لفئة الصم».

دبي ـ أمل الفلاسي