قام مركز دبي للتوحد وضمن خطته الرامية إلى الرقي بمستوى الخدمات التي يقدمها بتوسعة وحدة النطق والتواصل وذلك بتزويدها بأحدث الوسائل والتكنولوجيا المساندة ذات العلاقة باضطرابات النطق واللغة، حيث يهدف المركز إلى تقديم خدماته إلى شريحة اكبر من المصابين باضطرابات النطق واللغة من خلال استخدام أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.

وقال محمد العمادي مدير عام المركز إن تحديث وتوسعة عيادات النطق واللغة هي خطوة تطويرية مدروسة يقوم بها المركز للنهوض بخدماته وللرقي بها إلى المستوى الذي نطمح إليه محاكاةً لعيادات النطق المتطورة سعياً من المركز للريادة في مجال يعتبر من أهم مجالات العمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة.

من جانبه أكد محمد فتيحة منسق وحدة النطق والتواصل في المركز إن وجود وحدة نطق متخصصة مزودة بأحدث الأجهزة والوسائل التدريبية ذات العلاقة باضطرابات النطق واللغة يسهم في تقديم برامج علاجية ناجعة، كما يوفر فرصا تدريبية مناسبة لذوي الاضطرابات التواصلية تحد من المشكلات والصعوبات التي يواجهها الأشخاص الذين يعانون من تلك الاضطرابات.

وتتضمن وحدة النطق والتواصل أحدث الأجهزة المتخصصة في علاج اضطرابات النطق واللغة كأجهزة تقييم ومعالجة اضطرابات الصوت والخنف وأجهزة معالجة اضطرابات النطق وأجهزة معالجة اضطرابات الطلاقة كالتلعثم كما تحتوي على بعض الأقراص التعليمية الحديثة والمخصصة للأطفال المصابين بالتوحد والأطفال الذين يعانون مع صعوبات في استخدام الكلام واللغة للتواصل، والتي تعمل على توفير فرص اتصال بديلة تساعدهم على التواصل مع المجتمع المحيط بهم.

وأضاف إن تلك الخطوة القيمة التي قامت بها إدارة المركز بتوفير مختبر للنطق والتواصل ليسهم بشكل فعال في القيام بالأبحاث والدراسات ذات العلاقة بمجال النطق واللغة فمختبرات النطق واللغة لا تقدم خدمات تقيمية وعلاجية وحسب وإنما تسعى الوحدة بوجود كادرها المؤهل إلى القيام بمجموعة من الدراسات والأبحاث المتخصصة في مجال اضطرابات النطق واللغة التي لا زال يفتقر إليها مجتمعنا العربي.