قال رئيس جهاز الأمن الوطني والمخابرات السودانية الفريق صلاح عبدالله: إن التعاون الاستخباري للجهاز مع وكالة المخابرات الأميركية (سي آي ايه) حمى بلاده من «إجراءات مدمرة» لم يوضح طبيعتها أو تفاصيلها.
وقال الفريق عبدالله في تصريح له نشرته صحيفة «الأحداث» السودانية أمس، إن «الصلات المتينة» التي أقامها جهاز الأمن والمخابرات السودانية مع «سي آي ايه» ومكتب التحقيقات الأميركية (اف بي آي)، إضافة إلى علاقاته مع وزارة الدفاع الأميركية «حالت دون اتخاذ مواقف وإجراءات مدمرة ضد السودان».
وكان رئيس المخابرات السودانية يشير إلى العلاقات التي شرع جهازه في إقامتها مع أجهزة الاستخبارات الأميركية، في مجال مكافحة الإرهاب منذ العام 2001، قبل أحداث سبتمبر.
وقال الفريق عبدالله عن تأثير التعاون الوثيق للمخابرات السودانية مع الاستخبارات الأميركية على صورة حكومة بلاده ذات التوجهات الإسلامية «ندرك أن التعاون كان له ثمن». لكنه استدرك قائلا إن «الثمن لم يكن خسارة الرأي العام الإسلامي في السودان».
وأضاف إن هناك خلافات في وجهات النظر وخلافات مع الاستخبارات الأميركية حول سبل مكافحة الإرهاب قائلا: إن «السودان يعول على العمل الفكري والثقافي في محاربة هذه الظاهرة».
وكشف عن تمتع السودان بعلاقات ممتازة مع نحو 57 من أجهزة الاستخبارات في العالم، بينها أميركا وبريطانيا وفرنسا والصين والهند وإيران واسبانيا. وقال إن العديد من ضباط المخابرات السودانية يتلقون دورات تدريبية في تلك البلدان.