تسلّم سمو الشيخ مايد شيكا بتبرعات طلبة دبي والتي بلغت سبعة عشر مليوناً وسبعمائة واثنين وخمسين ألفاً وأربعمئة وتسعة وأربعين درهماً (17مليونا و752 ألفا و449درهما).
وجاء جُل التبرعات عن طريق الكوبونات وبلغت 11مليونا و747 ألفا و630 درهما، أما القسم الثاني من المبلغ فقد ساهمت به المدارس على شكل شيكات نقدية بمجموع 6 ملايين و818الفا وأربعة دراهم.
وبلغ المتوسط التقريبي للتبرعات 120 درهماً للطالب الواحد.. وشارفت فعاليات حملة «دبي العطاء» للمدارس التي نظمتها هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي على نهايتها.. وأقامت الهيئة حفلا لتكريم أصحاب الإنجازات المميزة التي تمّت في إطار الحملة، وساهم في هذه الحملة أكثر من 150 ألف طالب وطالبة من 208 مدارس حكومية وخاصة في دبي.
وقال الدكتور عبد الله الكرم رئيس مجلس المديرين، ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية: «تُوشك حملة «دبي العطاء» للمدارس على أسدال الستار على فعالياتها، ويُسعدنا في هذا المقام أن نشكر جميع الطلبة وأولياء الأمور والإداريين والمعلمين وأصحاب المدارس الذين أسهموا في إنجاحها، وأثبتوا أن روح العطاء موجودة في قلوبهم وعقولهم».
وأضاف الدكتور الكرم: (أطفال دبي هم كدبي، مميزون وفريدون. وأثبتوا للجميع أنهم يهتمون لإخوتهم في الإنسانية، وأثبتوا أنهم ذوو أخلاق حميدة أصبحت عملة نادرة في زماننا) واختتم: (بإنجاز أبنائنا ، سيعرف العالم دبي بأنها مدينة الجود، مدينة العطاء للإنسانية، مدينة الاهتمام بالآخرين، مدينة العون والغوث، مدينة الأخلاق الحميدة).
وقطعت حملة «دبي العطاء» للمدارس شوطاً كبيراً من رحلتها التي بدأت بإطلاق الحملة من قبل سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم لحملة المدارس في 21 من أكتوبر 2007 في خطوة مبتكرة من سموه لتشجيع طلبة المدارس على الدخول في الحملة، ونقل تبرعات طلبة وطالبات دبي والإمارات إلى أقرانهم في البلدان النامية، تضامناً معهم.
