تحت رعاية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة تم أمس افتتاح «مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة»، البرنامج الرائد في مجال إجراء الأبحاث على المواد المتقدمة في منطقة الشرق الأوسط. وقد جاء الإعلان عن هذه الخطوة خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق «القلعة الحمرا».
وأكد سمو الشيخ سعود وهو رئيس مجلس الإدارة الفخري للمركز على توفير كامل الرعاية والدعم للمركز لافتا لأهميته في دفع الجهود التطويرية للقطاعات المختلفة بما يعزز مكانة الإمارة علميا وتكنولوجيا واقتصاديا .
ومركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة الذي تم انشاؤه بموجب مرسوم أميري ليكون الأول من نوعيه في الشرق الأوسط وتبلغ تكلفة إنشائه 100مليون درهم يكسب الإمارة فرصة لعب دور رئيسي للإسهام في تحقيق التطور التكنولوجي في منطقة الشرق الأوسط على المدى الطويل،
كما ستسهل بروز رأس الخيمة كشريك عالمي في إجراء أبحاث على المواد المتقدمة في مجالات الطاقة البديلة والموارد والإنشاءات وتنقية المياه والحفاظ على البيئة. وسيوفر البرنامج فرص التدريب والتعليم للعلماء والمهندسين الطموحين من الإمارات والدول الأخرى.
فضلاً عن متابعة إجراء الأبحاث الرائدة على المواد المتقدمة بهدف دعم الصناعات المحلية وخلق فرص عمل جديدة من خلال إطلاق العديد من الشركات. وقال مات سواقد، عضو اللجنة التنفيذية في «مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة»: «يعد هذا المركز جزءاً من برنامج النمو الذي اعتمدته الإمارة
بهدف دعم الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة الإمارات كمساهم فعال في تحقيق النهضة الاقتصادية في المنطقة. وسيتم في المركز التعامل مع حزمة واسعة من المواضيع العلمية التي تعنى بأمن الطاقة والتنمية المستدامة في رأس الخيمة».
وتغطي نشاطات «مركز أبحاث رأس الخيمة للمواد المتقدمة» العديد من المجالات العلمية، حيث سيتألف في البداية من مدير ومساعد مدير و8 باحثين في المجال العلمي وعدد من الأساتذة الجامعيين الذين يأتون للزيارة.
وسيتم تقديم الدعم لهؤلاء الأشخاص من قبل كادر تقني وإداري وباحثين حاصلين على شهادة ما فوق الدكتوراه وبعض الخريجين. وسيمتد المركز على مساحة قدرها 6000 متر مربع، ويجري العمل حالياً على وضع التصاميم من قبل شركة «كونسوليداتيد كونسولتنتس» بالتعاون مع شركة «جعفر طوقان للهندسة المعمارية»، حيث يتوقع انتهاء الأعمال الإنشائية فيه بداية العام المقبل.
وقال الدكتور أنتوني شيتام، رئيس مجلس إدارة المركز: «سيعلن المركز بداية عهد جديد في مجال سعي الإمارات لتحقيق التميز على صعيد علم المواد والتكنولوجيا، حيث يضم مرافق ذات مستوى عالمي تسهم في توفير العديد من الفوائد لكافة القطاعات في مختلف أنحاء العالم.
ونتطلع إلى خلق فرص جديدة ومتميزة فيما يخص التعليم والتدريب فضلاً عن تحسين معايير الحياة في الإمارة. وسيتم تحقيق بعض تطلعاتنا من خلال تعزيز فرص التعاون على الصعيد الدولي».
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي