ناقشت الندوة العربية للتخطيط والتعاون الإستراتيجي في مجال مكافحة المخدرات التي عقدت أمس في نادي ضباط شرطة دبي.
بحضور الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ومحمد عبدالعزيز الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا إعداد مركز تدريبي متخصص وتهيئة ضباط من شرطة دبي لكي يتم اعتمادهم عالميا للقيام بعقد دورات تدريبية حول قوانين مكافحة المخدرات.
كما حضر الندوة العميد خميس مطر المزينة مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية وعدد من مديري مكافحة المخدرات في 18 دولة عربية. وقال ضاحي خلفان في كلمته : خطرت في بالي فكرة لماذا لا نكون نحن الراعين والداعين إلى هذا التعاون تنسيقا مع الأمم المتحدة في مكتبها للشرق الأوسط وشمال إفريقيا للجريمة والمخدرات،
واستجابة الدعوة من قبل إخوتنا في أجهزة مكافحة المخدرات في الوطن العربي هو الغاية التي نعول عليها في نجاح «الخطة» فتعالوا نرسم خارطة لخطوط سير المخدرات في الوطن العربي من بلد إلى بلد.. نقتفي اثر المهربين بشكل علمي مدروس ونتتبع مسار انتشار المخدرات وتعاطيها فالمدن العربية والقرى العربية والأحياء العربية حتى نقف وقفة قريبة من أماكن ترويجها.
وأضاف.. يجب أن نكرس الجهود من اجل دراسة الأسباب الفعلية التي تؤدي إلى تفاقم المشكلة في ربوع الوطن العربي. تعالوا «نحصر الاشتباه» ونحاصر تجار المخدرات ونقبض على مربيها ونعمل صفا واحدا في التصدي لهم.
تعالوا «نفتح قنوات تواصل أمني» مفتوحة لا يعيقها شيء، ولا تعطلها الإجراءات الإدارية الروتينية. ونخرج على «تقليد» التوقيع الداخلي الذي اختاره معظمنا ! ألا وهو العمل والمكافحة في حدود بلاده فالأمن العربي كله لا يتجزأ.
وأوضح محمد عبدالعزيز أن الندوة الإقليمية تنعقد حول التخطيط والتعاون الاستراتيجي في مجال مكافحة المخدرات التي تم تنظيمها في إطار تنفيذ المشروع التعاوني المعني بمكافحة المخدرات ومنع تعاطيها بين الشباب تجسيدا للشراكة البناءة بين القيادة العامة لشرطة دبي والمكتب الإقليمي للأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ونوه أن المشروع التعاوني الذي يعتبر الأول من نوعه في الوطن العربي كترجمة لرؤية المكتب الإقليمي القاضية بالتركيز على بناء قدرات وطنية كفوءه في مجال التدريب على المستوى الدولي بدلا من الاعتماد دائما على الخبرة الأجنبية في هذا المجال بحيث يتم تنفيذ هذا المشروع على أيدي خبراء عرب من شرطة دبي بالتنسيق مع خبراء دوليين
خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار أن هؤلاء الخبراء الوطنيين لديهم معرفة فنية متميزة ودراية كاملة بخصوصية المجتمع العربي وعاداته وتقاليده. وتشمل المجهودات إعداد مركز تدريبي متخصص وتهيئة ضباط من شرطة دبي لكي يتم اعتمادهم عالميا للقيام بعقد دورات تدريبية حول قوانين مكافحة المخدرات
تستهدف آلاف الطلاب والمعلمين والمرشدين الاجتماعيين والإعلاميين والعاملين في أجهزة المكافحة في دول عربية أخرى بالإضافة إلى وضع برنامج وقائي منسق وشامل على أساس علمي يستجيب لطبيعة وتطورات ظاهرة إساءة استعمال المخدرات والإدمان عليها وتفعيل خط ساخن وطني لإتاحة الوصول بشكل سهل وسري للمعلومات الوقائية والى خدمات المشورة.
