أعلن معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة عن إطلاق المبادرة الأولى لدعم برامج نقل الدم على مستوى العالم والتركيز على التبرع الطوعي للدم وذلك من خلال التعاون مع منظمة الصحة العالمية، كما أعلن أن الإمارات ستستضيف في شهر فبراير من العام المقبل الاجتماع العالمي لمديري بنوك الدم في إقليم دول شرق المتوسط.

وقال في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح أعمال ورشة العمل الخاصة لتدريب العاملين في مجال التبرع بالدم والتي يشارك فيها 50 مشاركاً من جميع دول العالم إن الدولة ومنذ ما يزيد على 36 عاماً أولت اهتماماً بالغاً بصحة الإنسان والذي اعتبرته الدعامة الأساسية لبناء الوطن والوصول إلى أرقى المستويات

وذلك من خلال تطبيق برامج صحية متطورة لتغطية حاجة شعب الإمارات بما يتماشى مع آخر التطورات على الساحة الطبية عالمياً. وأشار إلى أنه تم تطوير برنامج خدمات نقل الدم في الإمارات لما يلعبه الدم من أهمية بالغة في حياة الإنسان،

مبيناً أن الإحصائيات تشير إلى أن 98% من اجمالي الوحدات الدموية المسحوبة بوزارة الصحة تأتي من المتبرعين بالدم الطوعيين ودون مقابل مادي، وان اجمالي الوحدات الدموية المسحوبة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة حتى نهاية عام 2006م وصل إلى 80 ألف وحدة دموية.

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث إن الدم هو المصدر الأساسي والوطني لصحة الانسان في أية دولة بالعالم، لذا فان على جميع الحكومات أن تضع خدمات نقل الدم ضمن أولوياتها وتدعم برامج التشخيص لسلامة ومأمونية نقل الدم ولحماية المجتمعات من الأمراض الفتاكة.

الشارقة ـ عمر بدران