ما زالت صور الأقمار الصناعية تشير إلى وجود تشكيلات من السحب المصاحبة للمنخفض الجوي المتواجد في بحر العرب والذي لا يزال في طور التحول إلى إعصار على بعد ألف كيلومتر من جنوب الجزيرة العربية (عمان واليمن)، وما زال هذا المنخفض في المراحل الأولى لتشكله ومن المنتظر أن يأخذ حركته باتجاه الغرب مع انحراف طفيف نحو الشمال الغربي.

وقال مركز التنبؤات الجوية الرئيسي التابع لإدارة الأرصاد الجوية بأبوظبي أن خرائط التنبؤات العددية، وخرائط الطقس المختلفة تشير إلى وصوله لسواحل الجزيرة العربية مساء الخميس المقبل حيث تتأثر هذه المنطقة بسحب ممطرة ورياح قد تصل من 20 إلى 25 عقدة،

وأن قوة هذا المنخفض لن تصل إلى حد الإعصار إلى هذه المنطقة الساحلية من الجزيرة العربية، حيث يبدأ في الضعف والاضمحلال الذي ينتظر أن يكون ظهر الجمعة. وتشير الخرائط إلى أن منطقة تأثير المنخفض سيكون بعيدا عن الإمارات حيث سيكون تأثيره أكثر احتمالا في المنطقة بين القرن الإفريقي والجزيرة العربية.

أما على دولة الإمارات فتكون الرياح الشمالية الشرقية والشرقية بسرعة 10 ـ 15 عقدة مع بعض السحب واحتمال طفيف لسقوط الأمطار يوم الخميس، وتتأثر السواحل الشرقية بالموج المرتفع المصاحب لحركة هذا المنخفض والتي قد تصل إلى مترين على السواحل الشرقية.

ولفت البيان إلى أن إدارة الأرصاد لا تزال تتابع تطورات الوضع وبشكل متواصل من خلال الخرائط والنماذج العددية وصور الأقمار الاصطناعية وكذلك مراكز الأرصاد ذات العلاقة للوقوف على آخر التطورات.

على الصعيد نفسه قالت السلطات اليمنية إنها اتخذت إجراءات احترازية لمواجهة الإعصار البحري الذي يتوقع أن يضرب سواحلها الشرقية. وقال مصدر في محافظة المهرة لـ «البيان» أبلغنا بأن الإعصار يتجه صوب الشواطئ اليمنية وقد اتخذنا إجراءات احترازية لمواجهة وصوله وأبلغنا الصيادين البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ، كما انتشرت قوات خفر السواحل لمواجهة أي احتمالات.

أبوظبي ـ مصطفى خليفة