أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي أهمية دور الأسرة إلى جانب دور المدرسة والجامعة في إعداد الأبناء والأجيال لمواجهة متطلبات الحياة والنهوض بالأمم.
وقال سموه في تصريحات خاصة لـ «البيان» بعد مشاركته في جلسة تجديد وتجويد التعليم العالي في الوطن العربي ضمن جلسات العمل في مؤتمر المعرفة أن المشاركين في الجلسة لم يقصروا في عرض آرائهم ومقترحاتهم في شأن تجويد التعليم العالي مشيرا إلى انه حرص على نقل تجربته وخبرته الشخصية التي اكتسبها في الحياة إلى المشاركين في الجلسة.
وقال سموه ل«البيان» انه يعتبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مثاله الأعلى والنموذج الذي يقتدي به أمام الأجيال موضحا انه تعلم من سموه كل شيء في الحياة مؤكدا أن ما تعلمه كنز لا يفنى يؤهله للمساهمة بقوة في التنمية الشاملة والعمل الوطني وخدمة الإمارات والشعب.
وكان سموه أشار في الجلسة إلى انه يتحدث أمام المشاركين في الجلسة كابن تحمل مسؤولية مهمة وضرب مثالا في حسن إعداد الأبناء لمواجهة متطلبات المسؤولية والمشاركة في العمل الوطني مشبها الحياة بقطعة اللحم والإنسان بالسيف.. وعلى قدر ضربة السيف نقطع اللحم فإن كان السيف مشحوذا كانت النتيجة عظيمة.
وأوضح سموه ان هذا الأمر يتطلب قيام الأب والأم بإعداد أبنائهم كسيوف من حديد مصقول في إطار تحمل مسؤوليتهم تجاه تعليم الأبناء وتأهيلهم لمواجهة الحياة حتى تكمل الأسرة دور المدرس والأستاذ في شحذ هذه السيوف أثناء دراسة الأبناء في المدرسة والجامعة في خلق الإنسان الصالح القادر على مواجهة الحياة ومتطلباتها.
وقال سموه انه درس في مدرسة راشد ثم في الجامعة الأميركية وتدرج في دراسته حتى تخرج من «لندن سكول اوف ايكونوميكس» وهذا ما تعلمه في المدارس والجامعات ولكن ما تعلمه من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد كان غير.. بدءا من الشعر والفروسية وانتهاء بكل شيء يؤهله لمواجهة متطلبات الحياة بكل معانيها.
تغطية: فريد وجدي ـ عادل السنهوري ـ لولوة ثاني ــ دلال جويد ـ احمد جمال ـ سامي نيال
