بتوجيهات من معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم، كلفت إدارتا التوجيه التربوي وبرامج ذوي القدرات الخاصة بالوزارة ما يزيد على 70 موجهاً وموجهة لمتابعة مئات الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين لم يلتحقوا بمدارس التعليم العام أو المدارس الخاصة.

وقالت الدكتورة عائشة الجلاهمة مدير إدارة برامج ذوي القدرات الخاصة إن 26 موجها وموجهة تربية خاصة وأكثر من 35 من موجهي المواد الدراسية المختلفة، سيتولون متابعة المعلمين والطلبة والمناهج التي تدرس في مراكز وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية،

ومؤسسة زايد لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، ومركز أبوظبي للتوحد، بغية الوقوف عند مستوى العملية التعليمية التي توفرها المراكز المختلفة للطلبة الملتحقين به، لاسيما وأن وزارة التربية تسير على خطى دمج أكبر عدد ممكن من ذوي الإعاقات المختلفة مع الطلبة العاديين في مدارس التعليم العام.

وأوضحت أن هذه المراكز تطبق مناهج وزارة التربية والتعليم، ولكنها لم تكن تعمل بصورة منتظمة وفعالة خلال الفترة الماضية، إذ أن متابعة التوجيه للعملية التعليمية المطبقة فيها سيمنحها مزيداً من الدعم للارتقاء بالخدمات التعليمية المقدمة للطلبة من ذوي الاحتياجات.

وأكدت أن فرق التوجيه التي ستتولى الإشراف على هذه المراكز على مستوى الدولة سترفع تقارير دورية كل شهرين إلى المسؤولين في وزارة التربية ومن ثم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، تتضمن تفصيلاً منطقياً عن واقع الطلبة والمعلمين والمناهج المطبقة، بما يضمن التزام كبير في تدريس الطلبة القدر الأكبر من المناهج التي تؤهلهم للانتقال والدمج في المدارس العادية بصورة أفضل.

وأضافت أن فرق التوجيه من التربية الخاصة وبقية المواد الدراسية سيتولون زيارة المراكز التي تضم طلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بصورة منتظمة لتقديم الإرشاد والإشراف على المعلمين والإدارات، إذ سيبقى الموجهون على استعداد لمتابعة أدق تفاصيل العملية التعليمية في تلك المراكز، متى ما طلب منهم

دبي ـ عنان كتانة