استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر البطين الليلة قبل الماضية هرفي موران وزير الدفاع الفرنسي والوفد المرافق له الذي يقوم بزيارة للدولة حاليا تستغرق يومين.
وفي بداية اللقاء رحب سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بوزير الدفاع الفرنسي والوفد المرافق، مشيدا سموه بالعلاقات المتميزة القائمة بين دولة الامارات وجمهورية فرنسا الصديقة والتي تشهد على الدوام مزيدا من التطور والنمو، منوها سموه بما وصل إليه مستوى التعاون المثمر بين البلدين من تطور وتقدم خدمة للمصلحة المشتركة.
وأكد سموه أن قيادة دولة الامارات العربية المتحدة تولي علاقات التعاون والصداقة مع جمهورية فرنسا اهتماما خاصا بالشكل الذي يعكس متانة وعمق هذه العلاقات ويسهم في دعم وتوسيع أطر التعاون والصداقة بين البلدين في كافة المجالات.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون الثنائي والتنسيق المشترك القائم بين البلدين الصديقين خاصة ما يتعلق منها بالتعاون في المجالات العسكرية والدفاعية والسبل الكفيلة بدعمها تعزيزها إضافة الى بحث عدد من القضايا موضع الاهتمام المشترك.
كما تطرق اللقاء الى آفاق تشجيع القطاعين العام والخاص في البلدين لإقامة مشاريع مشتركة تساهم في تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق المنفعة المشتركة للبلدين. وتم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات والمستجدات الراهنة على الساحتين الاقليمية والدولية ومواقف البلدين تجاهها
حيث أكد الجانبان التزامهما بالعمل من أجل إقرار السلم والاستقرار وضمان الأمن في المنطقة وتجنيبها كل أشكال التوتر والتصعيد كما يتابع الجانبان بكل أمل الجهود الدولية المبذولة لدفع مسار السلام في الشرق الأوسط الى تسوية شاملة وعادلة.
وأكد وزير الدفاع الفرنسى في ختام اللقاء رغبة بلاده واهتمامها بتطوير أوجه التعاون الثنائي مع دولة الإمارات وتعزيز التنسيق والعمل المشترك وذلك في ضوء مجمل التطورات والانجازات التي شهدتها دولة الإمارات خلال الفترة الأخيرة بفضل الرؤية السديدة لقيادتها الحكيمة والتي بوأت دولة الإمارات مكانة مرموقة وأكسبتها احترام وتقدير بلدان العالم.
حضر اللقاء خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية والفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وعدد من المسؤولين وباتريس باولي السفير الفرنسي لدى الدولة.
