بحث محمد ناجي عطري رئيس الحكومة السورية أمس مع وفد من بلدية أبوظبي برئاسة المهندس جمعة مبارك الجنيبي مدير عام البلدية الذي يزور دمشق حاليا السبل الكفيلة بتنفيذ مكرمة ومبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، المتضمنة إقامة مستشفى باسم سموه في سوريا بتكلفة مائة مليون دولار.
حضر الاجتماع من الجانب السوري الدكتور ماهر الحسامي وزير الصحة وحسين فرزات وزير الدولة لشؤون المشاريع الحيوية ومحافظ حلب الدكتور تامر الحجة ومن الجانب الإماراتي يوسف محمد المدفعي سفير الدولة لدى دمشق والمهندس عبد الله سعيد الشامسي مدير إدارة الصيانة والتشغيل مدير مشاريع المستشفيات الدولية في بلدية أبوظبي الذي قدم عرضا مصورا عن المشاريع الدولية التي تقوم بالإشراف عليها دائرة الشؤون البلدية في بلدية أبوظبي وآلية العمل في متابعة هذه المشاريع.
وتم خلال الاجتماع الاتفاق على البدء بتنفيذ مشروع مستشفى الشيخ خليفة من خلال تأمين الأرض اللازمة والمناسبة في محافظة حلب وإعداد مشروع مذكرة تفاهم حول المشروع وتشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة تنفيذها.
وأشاد رئيس الحكومة السورية بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مبديا سعادته بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات السورية ـ الإماراتية والعلاقة الأخوية التي تربط بين الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وهو ما يساهم في دفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى الأمام ولما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
وأكد عطري أهمية مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خاصة وأن المستشفى يتسع لحوالي 500 سرير ويغطي مختلف الاختصاصات الطبية.. مشيرا إلى انه سيتم قريبا الاتفاق على الخطوات التنفيذية ليتم بناء المستشفى في مدينة حلب وهذا يندرج ضمن السياسة الشاملة التي تعطي القطاع الصحي في سوريا الاهتمام الأول والرئيسي لتحقيق الصحة لكل مواطن في سوريا.
وأعرب رئيس الحكومة السورية عن أمله في أن تستمر آفاق التعاون السوري الإماراتي في كافة المجالات. من جانبه قال المهندس جمعة مبارك الجنيبي مدير عام بلدية أبوظبي إن البلدية شكلت وفدا لتنفيذ مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة على أرض الواقع.. مشيرا إلى أن اجتماعه أمس مع المسؤولين السوريين ناقش محاور عدة لآلية تفعيل المكرمة حيث تم التوصل إلى بعض الاتفاقات المبدئية.
ونوه إلى نية الوفد القيام اليوم بزيارة مدينة حلب للاطلاع على المواقع المقترحة من الجانب السوري لإقامة المستشفى عليها متمنيا توطيد أواصر الأخوة والصداقة بين البلدين الشقيقين. من جانبه ثمن الدكتور ماهر الحسامي وزير الصحة السوري مكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، للشعب السوري..
مؤكدا أن إقامة مثل هذا المستشفى سيكون له أثر كبير في دفع عملية تقدم الرعاية الصحية والخدمات الصحية على مستوى القطر نحو الأمام. وقال إن الموضوع درس دراسة وافية وتم الاتفاق على أن يكون هذا الموقع في محافظة حلب نظرا لأن المحافظة تضم ربع سكان سوريا الذين هم بحاجة لمستشفى تقدم لهم مستوى عالياً من الخدمات والتي يمكن أن تخدم أبناء محافظة حلب ومحافظة إدلب المتجاورتين.
(وام)