أكدت وزارة العمل أهمية دور الحملات التوعوية والتوجيهية في تقليص أعداد المخالفين في سوق العمل بالدولة معربة عن تضامنها الكامل مع الحملة الإعلامية التي أطلقتها وزارة الداخلية أمس للتوعية بمخاطر العمالة المخالفة في الدولة تحت عنوان «معاً لا.. للمخالفين».
وقال عبيد راشد الزحمي وكيل الوزارة المساعد إن الحملة بكل ما تحمله من معان وأهداف نبيلة للقضاء على ظاهرة العمالة المخالفة بالدولة تؤكد حرص الجهات المعنية بالدولة وعلى رأسها وزارتا الداخلية والعمل على عدم التهاون في التعامل مع هذه الظاهرة الخطيرة على الأمن والاقتصاد والتركيبة السكانية بالدولة.
وأضاف أن الوزارة قامت مع انتهاء مهلة تسوية الأوضاع المخالفين بداية شهر سبتمبر الماضي بحملات توجيهية وتوعوية لمنشآت القطاع الخاص والتي سبقت مباشرة تطبيق العقوبات الإدارية على المنشآت العمال المستمرين في المخالفة على مستوى الدولة.
وأوضح أن هذه الحملات أدت إلى نتائج ايجابية للغاية مع بدء الحملات التفتيشية لضبط المخالفين والتي أكده انخفاض وتقليص معدلات المنشآت المخالفة بشكل ملحوظ وهذا يؤكد أهمية الحملات التوعوية في تعريف أصحاب العمل والعمال بمخاطر تشغيل وتواجد العمالة المخالفة في المنشآت وأضرارها عليهم وعلى الوطن في آن واحد.
وذكر الزحمي أن حملة وزارة الداخلية خطوة جيدة للتعريف بمخاطر تشغيل العمالة المخالفة وتمهد للبدء في الحملات التفتيشية المكثفة التي سيتم تنفيذها في إطار تنظيم وضبط سوق العمل في المرحلة المقبلة وبدء تطبيق العقوبات الإدارية والمالية بحق المنشآت المخالفة والتي تصل إلى الغرامة 50 ألف درهم لتشغيل العمال المخالفين و100 ألف درهم لتشغيل المتسللين.
وأكد أن جميع الجهود التي تقوم بها الجهات ذات العلاقة بالعمالة تصب في تحقيق هدف واحد وهو تنظيف سوق العمل من المخالفين ووزارة العمل تبارك أي جهود تصب في هذا الاتجاه من اجل تحقيق ذلك.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد
