تلقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رسالة خطية من الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين الشقيقة تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.

وتسلم الرسالة نيابة عن سموه السفير الدكتور طارق أحمد الهيدان وكيل وزارة الخارجية بالإنابة خلال استقباله بمكتبه بالوزارة ظهر أمس محمد بن حمد صقر المعاودة سفير مملكة البحرين لدى الدولة. وتسلم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان أمس نسخا من أوراق اعتماد بابهاء ولد إبراهيم الخليل سفير الجمهورية الإسلامية الموريتانية وعبدالله حسين الدفعي سفير الجمهورية اليمنية المعينين لدى الدولة.

وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان عن تمنياته للسفيرين الجديدين بالتوفيق والنجاح في مهام عملهما الجديد بما يسهم في تعزيز أواصر الصداقة وعلاقات التعاون بين دولة الإمارات وبلديهما. من جانبهما أعرب السفيران عن سعادتهما بتمثيل بلديهما لدى دولة الإمارات. وأشادا بالسياسة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبالمكانة المرموقة التي تحتلها دولة الإمارات في المجتمع الدولي.

كما استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان بيتر فوجلر السفير السويسري لدى الدولة الذي قدم للسلام على سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده لدى الدولة. وأعرب سموه عن تمنياته للسفير السويسري بالتوفيق في مهامه المستقبلية. من جهته توجه السفير السويسري بالشكر للمسؤولين في الدولة بصفة عامة وفي وزارة الخارجية بصفة خاصة على ما لقيه من تعاون خلال فترة عمله. مشيداً بالعلاقات المتميزة التي تربط بين بلاده ودولة الإمارات.

واستقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان قاو يويشنغ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الدولة الذي نقل له شكر وتقدير أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية وطلبة مركز الإمارات لتدريس اللغة العربية والبحوث الإسلامية في بكين للدعم والمتابعة الذي يحظى به المركز من قبل سموه.

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن المركز يمثل نموذجا يفتخر به لأنه يسهم في تطوير أواصر العلاقات بين البلدين ويؤكد حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على رعاية كل ما من شأنه التقريب بين الشعوب ونشر الثقافتين العربية والإسلامية التي تدعوان إلى المحبة والوئام والتفاهم بين الشعوب..

مشيدا سموه بالدور الذي يقوم به مركز الإمارات لتدريس اللغة العربية والبحوث الإسلامية في بكين وبالجهد الكبير الذي يقوم به في تجسيد ودعم العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية. وتسلم سموه في ختام اللقاء لوحة تذكارية قدمها أحد أساتذة الخط العربي بالمركز.

وتسلم سموه بعد ذلك رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية بالمملكة الاسبانية تتعلق بمبادرة تحالف الحضارات والاجتماع الوزاري لمجموعة الأصدقاء والذي سيعقد في مدريد يومي 15 و16 يناير المقبل. قام بنقل الرسالة مانويل بنييرو سوتو سفير المملكة الاسبانية لدى الدولة. حضر المقابلات السفير عبدالعزيز بن ناصر الشامسي مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية وخليفة عيسى الفلاسي نائب مدير إدارة مكتب سمو وزير الخارجية.