كشف كتاب جديد عن أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير كان مذعورا من الاختلاف مع الرئيس الأميركي جورج بوش، وفقدان مكانته المفضلة لديه لتحذيره من النتائج المحفوفة بالمخاطر للحرب ضد العراق.
وذكرت صحيفة «ميل أون صندي » امس أن كتاب «بلير غير المقيّد» الذي وضعه مؤلف السير الذاتية السياسية البريطاني أنتوني سيلدون يرسم صورة كالحة لرئيس الوزراء البريطاني السابق برزت من أعلى المستويات في الحكومتين البريطانية والأميركية.
وأشار الكتاب إلى أن الهجمات ضد بلير قادها وزير الخارجية الأميركي السابق كولين باول الذي خطط سراً مع نظيره البريطاني الأسبق جاك سترو لكبح توجهات بوش وبلير لشن حرب ضد العراق، ناسباً إلى باول قوله «إن بلير كان يساند بوش وعلى نحو مستمر،
ووجدت موقفه هذا مدهشاً لأن البريطانيين لم يقعوا ضحية هجمات 11 سبتمبر 2001 كما أني لا اعرف كيف وصل بلير إلى النقطة التي جعلته يعتبر صدام حسين يمثل تهديداً خطيراً؟». واضاف باول «أن بلير كان يفقد زخمه حالما يرى بوش رغم أني وسترو أقنعناه بخطورة الحرب».