كشف المندوب السابق للولايات المتحدة في الأمم المتحدة جون بولتون أن الرئيس الأميركي جورج بوش كان طلب من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبل توليه منصبه أن يقيل نائب الأمين العام للمنظمة الدولية لورد مالوتش براون لأنه «معاد لأميركا»، مشيراً إلى أن موظفي الأمين العام السابق كوفي أنان اعتبروه «بابا القرن».
ونقلت صحيفة «تايمز» اللندنية أمس عن بولتون في كتاب جديد سيصدر أول الشهر المقبل في واشنطن أن بوش «طلب من بان كي مون أن يقيل مالوتش براون كنائب للأمين العام»، وهو المنصب الأعلى الذي تولاه بريطاني في المنظمة الدولية.
وكتب بولتون في كتابه المعنون «الاستسلام ليس خياراً: الدفاع عن أميركا في الأمم المتحدة والخارج» الذي سيصدر في الولايات المتحدة يوم 6 نوفمبر المقبل أن «بوش التقى السيد بان بشكل غير رسمي في 17 أكتوبر الماضي وطلب منه التخلص من كبار موظفي سلفه كوفي عنان وتعيين فريقه الخاص حين يتسلم مهامه».
وطلب بوش بالتحديد من بان «التخلص من مالوتش براون» الذي وصفه بأنه «معاد لأميركا». وقال بولتون إنه «اصطدم مراراً» باللورد براون حين كان سفيراً للولايات المتحدة في الأمم المتحدة وهو المنصب الذي يعتقد أن الأخير سعي لعدم تعيينه فيه.
وأضاف المسؤول الأميركي السابق المعروف بعدائه للمنظمة الدولية ودورها أن «هذا البيروقراطي الصغير (براون) اعتبر نفسه أعلى من حكومات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بدلاً من أن يدرك أنه مجرد موظف مدني دولي».
وكشف الكتاب أن «عدم السرور» من براون كان بسبب الضجة التي أثارها في يوليو 2006 حين أعلن أنه على بريطانيا أن تنأى بنفسها عن الولايات المتحدة، وهو التصريح الذي اطلع عليه المسؤولون في أعلى مستويات الإدارة الأميركية.(يوبي اي)