أصيب نحو 300 شخص في الأردن بحالات تسمم جماعي إثر تناولهم وجبة عشاء في أحد المطاعم الشعبية الذي يشتهر بتقديم الحمص في بلدة تقع غرب مدينة جرش (50 كلم شمال عمان)، فيما تعرض أكثر من 100 جندي حكومي عراقي لتسمم مماثل بعد تناولهم وجبة الإفطار صباح أمس نقلوا على إثرها إلى المستشفيات في بغداد.
وبحسب وكالة الأنباء الأردنية «فقد ارتفع عدد المصابين بارتفاع درجات الحرارة وحالات الإسهال والتقيؤ في بلدة ساكب غرب جرش إلى 299 شخصاً راجعوا جميعهم مستشفى جرش الحكومي لغرض تلقي العلاج».
ونقلت الوكالة عن وزير الصحة صلاح المواجدة قوله «انه تم إدخال 52 حالة إلى مستشفى جرش فيما تم تحويل 70 حالة إلى عدد من المستشفيات في عمان وشمال المملكة». وأضاف ان «الفرق الطبية تقوم بعمليات تقص وبائي للغذاء والمياه وأخذ عينات من المرضى وإرسالها للمختبرات المختصة للتحري عن جرثومة السالمونيلا والشانغيلا والكوليرا، حيث من المتوقع ظهور النتائج بعد 48 ساعة».
وأوضح المواجدة انه «تم إغلاق المطعم الذي تم فيه تناول الطعام كإجراء احترازي، حيث بينت نتائج الاستقصاء ان 90 بالمئة من المصابين كانوا قد تناولوا مواد غذائية من هذا المطعم»، مشيراً إلى ان «أعمار المصابين تتراوح من عشرة إلى 25 عاماً».
وغالباً ما تحصل حالات تسمم جماعية في مدن المملكة. وكانت الحكومة الأردنية أعلنت في الثالث عشر من أغسطس الماضي منع تداول شاورما الدجاج في مطاعم المملكة إثر حصول أكثر من مئتي حالة تسمم في مخيم البقعة (شمال غرب عمان).
وفي بغداد تعرض أكثر 100 جندي عراقي لحالات تسمم بعد تناولهم وجبة الإفطار صباح أمس نقلوا على إثرها إلى المستشفيات.
وقال العميد قاسم عطا الناطق الرسمي باسم خطة أمن بغداد إن «أكثر من مئة جندي من سرية مغاوير اللواء الخامس الفرقة السادسة في الجيش يعملون ضمن المنطقة الخضراء وسط بغداد أصيبوا بالتسمم بعد تناولهم فطور الصباح أمس». وأضاف إن «حالات التسمم هذه لم تسفر عن وفيات وان أكثر من نصف المصابين غادروا المستشفى في وقت لاحق».
ولم يكشف عطا النقاب عن مكونات الطعام الذي تناوله الجنود المصابون أو الجهة التي تولت إمدادهم به، لكنه أكد أن «تحقيقاً يجري الآن لمعرفة ملابسات الحادث».
