استضافت كلية دبي للإدارة الحكومية أمس أمة العليم السوسوة مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، مديرة المكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية في لقاء حواري حول «الفرص والتحديات في تنمية الموارد البشرية في منطقة الخليج».
شارك في اللقاء عدد من المسؤولين من المشاركين في برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة والمسؤولين في الدوائر الحكومية.. وكشفت السوسوة أن التقرير المقبل للمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية، سيتركز حول مبدأ الأمن الفردي، في مقابل المصطلح التقليدي للأمن القومي.
ويشمل دراسة كافة العوامل والتحديات التي تؤثر في الأمن الفردي لمواطني العالم العربي، بما فيها الفقر والمجاعة والكوارث البيئية والعنف والمشكلات السياسية، فضلاً عن مواضيع بارزة كفرص العمل للشباب والتعليم وحقوق الإنسان والهجرة والعولمة. وأوضحت أن تقارير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ركزت في السنوات الخمس الماضية على ثلاثة عناوين رئيسية هي الحرية والمعرفة وواقع المرأة في العالم العربي.
وعن واقع المرأة، الذي تطرق إليه بالتفصيل تقرير البرنامج رأت السوسوة أن التحدي الأبرز لمشاركة العنصر النسائي في التنمية هو التعليم. وأكدت بحسب خلاصة التقرير، أنه رغم استمرار انخفاض نسب التعليم لدى الفتيات في العالم العربي، فإن الإناث اللواتي حظين بالفرصة للوصول إلى المرحلة الجامعية قد أثبتن تفوقهن على الذكور ولا سيما في المجالات العلمية.