اختتمت مساء أمس في مركز المعارض الدولية بأبوظبي فعاليات المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2007) الذي أقيم تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات خلال الفترة من 24 ولغاية 27 أكتوبر الحالي.
وبمشاركة واسعة من حوالي 500 عارض من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، حيث تمّ زيادة مساحة المعرض التي خصصت لهذا العام بنسبة 30% عن دورة العام الماضي لتستوعب الزيادة المضطردة في أعداد العارضين المشاركين والذين يتزايدون سنوياً.
وأكد محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا المنظمة للمعرض مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن النجاحات المتتالية التي يحققها معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تأتي نتيجة للدعم اللامحدود الذي يحظى به المعرض من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
والمتابعة الدائمة من قبل راعي المعرض سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي صقاري الإمارات، بما يعكس مدى حرص الدولة البالغ على إحياء التراث والمحافظة على الرياضات العربية الأصيلة التي ارتبط بها أبناء المنطقة منذ القدم. مُشيراً إلى أن المعرض يخدم شريحة واسعة من الصقارين ومحبي الصيد والفروسية في المنطقة والعالم.
وأشاد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عضو مجلس إدارة نادي صقاري الإمارات رئيس اللجنة المنظمة للمعرض بالاهتمام الإعلامي الكبير الذي أبدته وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية لإبراز كافة فعاليات الحدث الأهم من نوعه والذي شهد إقبالاً منقطع النظير من عشرات الآلاف من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي وكافة أنحاء العالم.
وبالدور المتميز الذي تؤديه الصحافة الإماراتية المحلية في إبراز الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات من أجل تشجيع الصيد المستدام وحماية البيئة والمحافظة على التراث العريق للدولة والمنطقة، مؤكداً أن معرض الصيد فرصة ثمينة للمساهمة في التعريف بإنجازات وخطط دولة الإمارات في تحقيق التنمية المستدامة، وإبراز الصورة الحضارية للإمارات..
وحظي المعرض باهتمام إعلامي كبير من قبل الصحافة العربية والعالمية التي قامت بتغطيات موسعة لفعاليات وأنشطة المعرض الدولي للصيد والفروسية، حيث تنشر وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية أخباراً وتقارير وتحقيقات موسعة حول المعرض الذي بات أحد أبرز المعارض التي تستضيفها أبوظبي.
وأبدت الصحف ووكالات الأنباء اهتمامها على وجه الخصوص بمزاد الصقور المكاثرة في الأسر ومكرمة صاحب السمو رئيس الدولة بالتبرع بـ 100 صقر تعرض في المزاد ويعود ريعها لذوي الاحتياجات الخاصة، وبمزاد الهجن الأول من نوعه على مستوى العالم، ومزاد الخيول الأكبر من نوعه.
إضافة لاهتمام واسع بالسوق التراثي الذي نظمته خلال فعاليات المعرض هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وكذلك الأمسية الشعرية التي أقيمت على هامش المعرض وشهدها أكثر من 1000 شخص من عشاق الشعر النبطي الأصيل وشارك بها عدد من أبرز شعراء مسابقة شاعر المليون ذائعة الصيت.
واستقطب المعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2007) على مدى أربعة أيام كاملة عشرات الآلاف من الزوار من مختلف أنحاء الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي والعالم، وحظي المعرض بإقبال واسع على فعالياته التراثية ومسابقاته المتنوعة والمزادات المختلفة النادرة التي ينفرد المعرض بها عن غيره من المعارض العالمية.
وضمّ المعرض العديد من الأجنحة لمصنعي البنادق وأسلحة الصيد وأنظمة الاتصالات، ومعدات تربية وتدريب الصقور وأجهزة تتبعها ومراكز إكثارها وتربيتها، ومصنعي معدات الرماية وتجهيزات الرياضات البرية والبحرية.
ويعتبر المعرض محطة مهمة بالنسبة للمهتمين بالخيول ورياضة الفروسية في المنطقة حيث يضم أحدث الأدوات الخاصة بتربية الخيول، ورياضة الفروسية ومستلزماتها من أدوية وألبسة ومعدات خاصة، كما يضم المعرض مستلزمات الرحلات الصحراوية ومعدات التخييم والسفر، ومختلف أسلحة الصيد المستخدمة.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
