تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة ـ أبوظبي، تنظم الهيئة اليوم بالاشتراك مع اتفاقية حماية الأنواع المهاجرة CMS وبرعاية شركة توتال أبو البخوش، بتنظيم ورشة عمل فنية واجتماع حول مذكرة التفاهم الخاصة بحماية وإدارة أبقار البحر ومواطنها على امتداد مواقع تواجدها.
وسيلتقي في الاجتماع ممثلون من حوالي 37 من الدول التي تتواجد فيها أبقار البحر، في أبوظبي لوضع واعتماد خطة عامة لحماية وإدارة أبقار البحر ومواطنها على امتداد مواقع تواجدها. ويعتبر هذا الاجتماع متابعة للاجتماعات التي عقدت في بانكوك (أغسطس 2005 و مايو 2006) وفي أبوظبي (مايو 2006). ويهدف الاجتماع إلى وضع واعتماد خطة حماية وإدارة أبقار البحر وتوقيع مذكرة التفاهم الخاصة بحماية وإدارة أبقار البحر ومواطنها على امتداد مواقع تواجدها.
وسيشمل الحدث عقد ورشتي عمل متزامنتين، في الفترة من 28 - 03 أكتوبر 2007، بخصوص تنفيذ خطة حماية وإدارة أبقار البحر في شرق المحيط الهندي والمحيط الهادئ والمناطق الفرعية غرب المحيط الهندي.
وفي اليوم الرابع الموافق 31 أكتوبر 2007، سيقوم ممثلو الدول المعنية بالتوقيع على مذكرة التفاهم، كما سيدعى الاجتماع لانتخاب رئيس ونائب للرئيس من بين الممثلين الحضور الموقعين للمذكرة، ولتشكيل لجنة اعتماد من بين الدول التي تتواجد فيها أبقار البحر وفقاً لدستور ورش العمل. وسوف تقوم وزارة البيئة والمياه بالتوقيع على مذكرة التفاهم نيابة عن دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتمتاز أبقار البحر بتنوع بيولوجي مهم لكونها النوع الوحيد الباقي على قيد الحياة من العائلة والنوع الوحيد غير المنقرض من بين أربعة أنواع فقط تتبع للرتبة (وكلها مدرجة تحت قائمة الحيوانات المعرضة للانقراض وفقا لتصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة).
ولأبقار البحر مدى انتشار واسع يمتد إلى 37 دولة على اقل تقدير وحدود انتشاره تشمل المياه الساحلية والداخلية الاستوائية وشبه الاستوائية للمحيط الهندي والمحيط الهادئ. وتتواجد نسبة كبيرة من أبقار البحر الموجودة على نطاق العالم في مياه الخليج العربي.
وتشمل المناطق الأخرى المهمة التي تتواجد فيها أبقار البحر مناطق غرب المحيط الهندي بما فيها البحر الأحمر وساحل افريقيا الشرقي. وتقدر أعداد أبقار البحر المتواجدة في مياه الخليج العربي والبحر الأحمر بأكثر من 7000 بقرة وتعتبر من اكبر مناطق تجمعات أبقار البحر بعد استراليا.
وتوجد حوالي 40% من هذه التجمعات في مياه أبوظبي، ما يجعل دور دولة الإمارات العربية المتحدة في حماية أبقار البحر دوراً مهماً في الجهود العالمية المبذولة لحماية هذا النوع.