بلغ عدد الوفيات الناجمة عن حوادث مرورية في دبي لأول 9 أشهر من العام الجاري 230 حالة وفاة بزيادة 15 حالة عن الفترة ذاتها من العام 2007 وبنسبة 6 بالمائة. ويوضح مؤشر عدد الوفيات لكل 100 ألف نسمة في دبي ارتفاع نسبة الوفيات في الإمارة مقارنة بعدد كبير من الدول الأوروبية.

حيث بلغ مؤشر عدد الوفيات في دبي العام الماضي 22 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، في حين بلغ في دولة مثل بلجيكا 11 حالة، والبرتغال 12 حالة والمجر حوالي 13 حالة وبولندا 15 حالة وفاة لكل 100 ألف نسمة، إلا أن مؤشر عدد الوفيات في دبي مازال في مستوى أقل مقارنة مع بعض دول الجوار.

وتبين احصاءات مرور دبي زيادة أيضا في عدد الإصابات البليغة في فترة 9 أشهر مقارنة مع العام الماضي حيث بلغت 155 إصابة مقارنة مع 134 إصابة العام الماضي، كما بلغ عدد الإصابات المتوسطة 611 مقارنة مع 597 إصابة في 2006، في حين انخفض عدد الإصابات الطفيفة إلى 1099 إصابة من 1165 إصابة في أول 9 أشهر من العام الماضي.

وترصد الاحصاءات أهم أسباب الوفيات والحوادث في المرتبة الأولى إلى عدم التقدير لمستعملي الطريق حيث نجم عنه 85 حالة وفاة 54 إصابة بليغة، ثم السرعة الزائدة في المرتبة الثانية وتسببت في 51 حالة وفاة و22 إصابة بليغة ثم الانحراف المفاجئ 26 حالة وفاة و11 إصابة بليغة، ودخول الشارع دون التأكد من خلوه ونجم عنه 16 حالة وفاة و16 إصابة بليغة. أما سبب الإهمال وعدم الانتباه فقد نجم عنهما 12 حالة وفاة و9 إصابات بليغة، والقيادة تحت تأثير المسكرات 3 حالات وفاة دون رصد لإصابات بليغة.

ويلاحظ أن عدد الوفيات الناجمة عن القيادة تحت تأثير المسكرات انخفض بشكل ملحوظ للغاية خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري مقارنة مع ذات الفترة من العام الماضي والتي بلغ فيها عدد الوفيات إلى 43 حالة و13 إصابة بليغة ولذلك جاء في المرتبة الثانية لأسباب الوفيات في العام الماضي. في الوقت ذاته التي يشهد ارتفاع عدد الوفيات الناجمة عن الانحراف المفاجئ في العام الجاري إلى 26 حالة وفاة من 6 حالات فقط في العام 2006.

دبي ـ عادل السنهوري