أكد هيرفيه موران وزير الدفاع الفرنسي على عمق علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا في كافه المجالات. وأوضح في مقابلة مع وكالة الأنباء الإمارات «وام» ان زيارته للدولة اليوم«الاحد» تجئ في إطار السعي المتواصل لتعزيز علاقات البلدين الصديقين.

وقال انه سوف يجري محادثات مع كبار المسؤولين في دولة الإمارات حول التطورات الراهنة وتطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين. وأكد أن فرنسا ترغب باستمرار في تعميق التعاون الثنائي في مجال الدفاع وهذا هو موضوع زيارتي إلى دولة الإمارات يومي 28 و 29 أكتوبر الجاري.

وردا علي سؤال حول إبعاد أول زيارة له لدولة الإمارات العربية المتحدة وتقييمه للعلاقات الثنائية بين البلدين.. قال هيرفيه موران وزير الدفاع الفرنسي ان العلاقات الثنائية بين البلدين تاريخية وتتميز بالثقة المتبادلة والمتانة.

واكد ان المقابلة التي جرت في العاصمة الفرنسية باريس يوم 20-7-2007 بين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة«حفظه الله» ورئيس الجمهورية الفرنسية فخامة نيكولا ساركوزي بعد فترة وجيزة من تسلم الرئيس الفرنسي مهامه قد أتاحت للرئيسين إضافة محاور جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين.

وقال ان هذه العلاقات الثنائية غنية بالمشاريع التعليمية «سوربون أبوظبي» والثقافية «متحف اللوفر أبوظبي» وبشكل خاص في مجال الطاقة الكهربائية النووية ويمكنني القول إنها تعتبر نموذجا لعلاقات التعاون والتكامل بين الدول الصديقة.

وسئل معاليه حول نتائج وحصيلة التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وفرنسا في مجال الدفاع أجاب قائلا إن دولة الإمارات العربية المتحدة هي بالنسبة إلى فرنسا شريك حقيقي كما يظهر ذلك من خلال الاتفاقية الموقعة بين البلدين في مجال الدفاع عام 1995 والعلاقة بين البلدين ترتكز على حوار سياسي مستمر وخاصة في الموضوعات المتعلقة بأمن المنطقة.

وأضاف قائلا أنا أعطي لبنان كمثال لقد تعاونت فرنسا والامارات بشكل دقيق في العام الماضي كي تضمن لهذا البلد الصديق الدعم في الظروف المؤلمة التي عاشها. وذكر وزير الدفاع الفرنسي إن التعاون بين القوات المسلحة في دولة الامارات وفرنسا المرتبطين بعلاقة قديمة يتركز في مجالات التدريبات المشتركة النشاطات التأهيلية المشتركة سواء كانت في فرنسا أو في الإمارات وكذلك تبادل الخبرات المتخصصة في مجالات عديدة.

وأضاف أن هذا كله يثري علاقات التعاون بين الجانبين ويسهم في تطويرها باستمرار. وقال معاليه ان فرنسا حريصة على تعزيز هذا التعاون مؤكدا ان فرنسا ترغب باستمرار التعاون في مجال الدفاع وتعميقه وهذا هو موضوع زيارتي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في 28 و 29 أكتوبر الجاري.

وردا علي سؤال حول موقف فرنسا من الوضع الحالي في إيران وهل ستقبل إيران بتنفيذ التزاماتها الدولية أجاب معاليه قائلا «ان موقف فرنسا واضح وثابت نحو ايران. ومضى يقول هذا البلد - إيران - عليه التزامات دولية يجب عليه احترامها. وقال ان المجتمع الدولي قد أظهر أن ذلك من مصلحة إيران فقد قدم المجتمع الدولي اقتراحات سخية في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري.

كما أفهم المجتمع الدولي إيران ان استمرار التخصيب لن يكون بدون نتائج كما اكد انه اذا استمرت إيران على هذه الطريق فإنها ستتعرض لعقوبات جديدة. وخلص وزير الدفاع الفرنسي إلى القول «لقد كان رئيس الجمهورية الفرنسية واضحا حين قال ان فرنسا مصممة على إقناع إيران أن من مصلحتها العمل بتوافق مع المجتمع الدولي.