أعلنت مؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات عن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع مدينتي بهدف التواصل مع الجمهور وتعزيز الوعي المروري لدى مستخدمي الطريق والمحافظة على تجهيزات حرم الطريق من خلال أفكار إبداعية تجذب أفراد المجتمع وتدعوهم للمبادرة بالإبلاغ عن الأضرار والتجاوزات والممارسات غير المسؤولة من قبل البعض التي قد تلحق الضرر بالطريق ومستخدميه.

وكانت الهيئة قد أطلقت في ابريل الماضي مشروع مدينتي لتشكل بذلك قيمة مضافة إلى بقية القيم التي تحرص على تكريسها وتطويرها في سعيها المستمر لرفع مستوى الخدمات التي تقدمها للمجتمع. وأوضحت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق ان مشروع مدينتي يهدف بشكل أساسي لرفع درجة السلامة المرورية والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي المتميز لمدينة دبي من خلال إشراك الأفراد ومؤسسات المجتمع المدني بهذا البرنامج المتميز. وأضافت ان أهم ما يميز هذه المبادرة ان تطبيقها يتم بمشاركة مجتمعية بين الهيئة والجمهور للحفاظ على السلامة بشكل أساسي وعلى الممتلكات العامة التي وجدت لسلامة المجتمع وخدمته، وتعاونه يكون في الإبلاغ عن أي أعطال أو أضرار قد تحصل بشكل غير مقصود، كما يحدث في الحوادث المرورية أو نتيجة لخلل فني.

وأكدت ان المشروع يرتكز على تشجيع الجمهور للارتقاء بالسلوك الذاتي للحفاظ على الممتلكات العامة أثناء استخدام الطريق باعتبارها ثروات وطنية عامة يتوجب حمايتها والمحافظة عليها، وذلك من خلال الإبلاغ عن أي مخالفة أو ضرر قد يرتكبه الآخرون ويلحق أضراراً بالأرواح والممتلكات، وكذلك الإبلاغ عن أي خلل أو عطل وعن الممارسات العابثة التي تتنافى مع رؤية وتوجهات هذا المشروع المتمدن، وقد بلغ عدد البلاغات التي تلقتها الهيئة حول ذلك 2051 بلاغاً من قبل 1124 متصلاً.

وأضافت ان الهيئة تقوم بشكل دوري بتكريم الأفراد الذين يتعاونون مع هذا التوجه الحضاري، وذلك إقرار منها بجهودهم المميزة والتي تساعد في تعميم هذا المشروع وتشجيع الآخرين على التعاون في هذه القيمة الوطنية التي هي بحد ذاتها مسؤولية فردية وجماعية وطنية.

وقالت المهندسة ميثاء ان إطلاق المرحلة الثانية من مشروع مدينتي يأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجمهور والهيئة التي تطلع إلى مبادرات الأفراد أنفسهم الذين قد تقع معهم حوادث قد ينجم عنها أضرار غير مقصودة وغير متعمدة، فالمطلوب منهم هو المبادرة من أنفسهم والإبلاغ عنها.

وكشفت ان مثل هؤلاء سيحظون بتكريم خاص من الهيئة، وذلك خلال الحفل السنوي الذي تنظمه الهيئة في الذكرى الثانية لتأسيسها في شهر نوفمبر المقبل وسيشمل التكريم جوائز عينية وشهادات تقدير إضافة إلى التغطية الصحافية ونشر صورهم في الصحف.

وجددت الدعوة إلى الجمهور بكل فئاته ومؤسساته وأفراده وهيئاته التعاون مع الهيئة في هذا البرنامج الوطني الذي يهدف أساساً لتحقيق سلامة المجتمع والحفاظ على ممتلكاته العامة، وتعزيز رؤية الهيئة بتحقيق تنقل آمن وسهل للجميع.

من جانب آخر عدد المهندس حسين البنا مدير إدارة حرم الطريق في هيئة الطرق والمواصلات بعض المخالفات والتجاوزات التي تشملها الحملة، بما في ذلك الأضرار التي تؤثر على البيئة مثل صب الصبغ أو الزيت أو انسكاب الإسفلت على الطريق، وكذلك تلف إشارة مرورية ضوئية، إنارة الشارع لا تعمل، تلف عمود إنارة، خرسانة على الطرق، أضرار بحواجز المشاة اتجاه اللوحة المرورية غير صحيح،

لوحة مرورية محجوبة عن الرؤية، لوحة مرورية بحاجة إلى تنظيف، قطع الأرصفة لم يتم إصلاحها، أضرار بالحواجز أو الأعمدة الحديدية، صبغ أو زيت منسكب على الإسفلت، قطع بالإسفلت لم يتم إصلاحها، اللوحة المرورية مفقودة، لوحة إرشادية متضررة، هبوط أو تلف بالرصيف وهبوط أو حفر بالإسفلت وغير ذلك من الأضرار التي تتعلق بحرم الطريق والطريق عموماً.

واستطرد بأن الحملة لا تقتصر على الطريق وخدمات حرم الطريق فقط بل تشمل أيضاً خدمات المواصلات العامة بما في ذلك الإبلاغ عن بعض الأعطال في حال كون لوحة جدول مواعيد الحافلات مفقودة أو إذا كان عمود موقف الحافلات متضرراً.

وكذلك لوحة جدول مواعيد الحافلات خالية من المعلومات، عمود موقف حافلات متضرر بحاجة إلى صبغ أو إذا كانت مظلة ركاب الحافلات بحاجة إلى تنظيف أو عدم نظافة الحافلة، لوحة موقف حافلات مفقود، لوحة جدول مواعيد الحافلات متضرر، لوحة موقف حافلات محجوبة عن الرؤية، مظلة ركاب الحافلات متضررة، لوحة موقف حافلات باهتة اللون، وغير ذلك من الشكاوى والاقتراحات التي يرى بها الجمهور انها جديرة بالإبلاغ عنها.

وأشار إلى ان المشروع يتناول كافة أنواع المخالفات بما في ذلك تلك التي قد يرتكبها بعض الأفراد غير المسؤولين كالتسبب بإحداث أضرار للممتلكات العامة مثل الإشارات الضوئية وحواجز السلامة واللوحات الإرشادية وغيرها من تجهيزات حرم الطرق التي أقيمت أساساً لخدمة الجمهور والحفاظ على سلامته.