يشهد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس هيئة الصحة بدبي، غداً انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للحروق تمهيداً لإعلان ميثاق دبي العالمي لحقوق ضحايا الحروق والذي يعد الأول من نوعه على مستوى العالم.
وتنظم الفعاليات شعبة جراحة التجميل بجمعية الإمارات الطبية خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى 4 نوفمبر 2007 وتقام داخل قاعة محمد بن راشد بمعهد العلوم الإدارية بأكاديمية شرطة دبي بالتعاون مع العديد من الجهات المعنية منها وزارة الصحة وشرطة دبي وجائزة زايد الدولية للبيئة وهيئة الصحة بدبي وجائزة حمدان للعلوم الطبية، وإدارات الدفاع المدني بالدولة.
وأشاد العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي ورئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة بالمبادرة الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم التي جاءت نتيجة لحرص سموه على تفعيل دور الدولة على الساحة العالمية.
وقال إن دولة الإمارات سباقة في عقد المؤتمرات المتخصصة التي تقدم تصورات علمية لكافة المشاكل التي يواجهها العالم اليوم، لافتاً إلى أن ما يحدث من حرائق في أميركا وما حدث من قبل في اليونان ولبنان وما تخلفه هذه الحرائق من خسائر بشرية يحتاج إلى وقفة جادة وتوحيد الجهود الدولية لمعالجة الآثار الناجمة عنها.
وأضاف خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بأكاديمية شرطة دبي أن الإمارات تضم ما يزيد على 200 جنسية من مختلف الأطياف، وأن التوسعات غير المسبوقة التي تشهدها الدولة تحتاج للتوعية الشاملة.
من جهته أوضح الدكتور علي النميري رئيس شعبة التجميل بجمعية الإمارات الطبية رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والسكرتير الوطني للإمارات في الاتحاد الدولي لإصابات الحروق أن الأسبوع الوطني يهدف إلى التخلص من الآثار السلبية للحروق.
مشيراً إلى أنه سيتكون من ثلاث مراحل الأولى تتضمن البرنامج العلمي للمتخصصين في الحروق وجراحة التجميل والعناية المركزة والتخدير والإصابات والطوارئ بالإضافة لتناول أحدث الوسائل العلاجية للحروق من خلال أربع جلسات علمية على مدى يومين.
وقال إن المرحلة الثانية تتعلق بالبحث التفصيلي والتخطيط الهندسي للمباني لتوفير أفضل البيئات للمنع والوقاية من الحروق المحتملة من خلال متخصص الأمن والسلامة وأخصائي طفايات الحريق.
لافتاً إلى أن الأربعة أيام الباقية من المؤتمر سوف تشمل الجولات الميدانية لأعضاء الهيئة التنظيمية وإلقاء عدد من المحاضرات داخل النوادي والمدارس والجامعات والمصانع والجمعيات النسائية، على أن يتم خلال الحفل الختامي الإعلان عن ميثاق دبي العالمي لحقوق ضحايا الحروق.
وكشف الدكتور علي النميري بعض الإحصائيات المتعلقة بضحايا الحروق داخل الدولة، مشيراً إلى أن 5% من الأسرة داخل المستشفيات لضحايا الحروق، وأنه من 2 إلى 5 من كل 100 ألف يموتون بسبب الحروق.
وأوضح أن 54% من الحروق التي تحدث داخل الدولة حروق منزلية، 22% حروق صناعية، 9% حروق في الأماكن العامة، 6% حروق على أسطح البواخر، 2% حروق سيارات، 7% في أماكن أخرى.
وأشار إلى أن 28% من أسباب الحروق تعود إلى غاز المطابخ، و16% ترجع إلى اللهب المباشر، و15% حروق السلقية، و15% حروق كهربائية، و13% بسبب مشتقات البترول، و5% حروق كيماوية، و9% مسببات أخرى.
دبي ـ مصطفى الزرعوني
