نظرت محكمة جنايات دبي في قضية التهديد بارتكاب جناية المصحوب بطلب والمتهم فيها الباكستاني (م.ذ- بائع- 34 عاما)، حيث هدد المجني عليها الباكستانية (أ.م) بقتلها وقتل أطفالها وحرق منزلها ما لم تقم بالتنازل عن القضية التي قامت برفعها ضده في باكستان.

وشهدت المجني عليها بأنها تعرفت على المتهم في باكستان واتفقا على العمل في التجارة معا ودفعت له مبلغ 70 ألف درهم كجزء من الاتفاق، وبدأت الخلافات بينهما ولم يكتمل العمل، وطالبته بإعادة نقودها لها إلا أنه أخذ في المماطلة، وقال لها بأنه يحبها وطلب منها أن تقيم معه وأن تتنازل عن البلاغ الذي رفعته ضده في باكستان.

وعندما رفضت هددها بالقتل في حال عدم تنفيذ طلبه، وغادرت الدولة وبعودتها مرة أخرى اتصل بها وطلب الالتقاء بها فرفضت ذلك وهددها مرة أخرى بقتلها وقتل عائلتها في باكستان. وأفاد المتهم في تحقيقات الشرطة أنه تعرف على المتهمة قبل سنتين من الواقعة عندما كانت تعمل راقصة في أحد الفنادق، وتطورت علاقتهما وأعطاها الكثير من الأموال واتفقا على الزواج، وعند سفره لباكستان كان يقيم في منزل عائلتها.

وقبل شهر من الواقعة أخبرته المجني عليها بأن أحد الأشخاص أعطاها مبلغا ماليا كونه معجبا بها ويريد صداقتها، فاتجه المتهم بدوره لمكان عمل المجني عليها في الفندق لمقابلة الشخص المذكور وتشاجر معه وأخبره الشخص بأنه يتحدث مع المجني عليها منذ يومين على الهاتف وأنكرت هي بدورها أية علاقة به، وبعد يومين حضر الشخص وأشرك المتهم بالمحادثة وسمع الحديث الدائر بين المجني عليها والشخص وقالت بأنها لا تريد المتهم وهي معجبة بالشخص الذي يتحدث معها، وقاموا بتسجيل المكالمة.

وبعرض المكالمة على المجني عليها غضبت وأنكرت أن الصوت يعود لها وغادرت إلى باكستان، عندها طالبها المتهم بإعادة الأموال التي أعطاها إياها والتي تقدر بحوالي 600 ألف درهم، وليس لديه وصل بتلك الأموال، ووافقت على إرجاع الأموال عند عودتها لدبي، بعدها قامت برفع قضية في باكستان تتهمه فيها بأنه ذهب لباكستان وأحرق منزل عائلتها وسيارتها.

دبي ـ سامية الحمودي