فاز أحمد خان أحد قدامى المقيمين في الدولة بالمركز الأول في المسابقة الإذاعية التي تبثها إذاعة «هم أف إم» عن حملة إعادة التدوير والحفاظ على البيئة، وحصل على تذكرتي سفر ذهاباً وإياباً إلى لاهور في باكستان، لإجاباته الصحيحة على أسئلة المسابقة الهاتفية حول حملة إنفايروفون لإعادة تدوير الهواتف المحمولة والتي تقيمها إذاعة «هم أف إم». وقد تفاعل القراء مع ما نشرته البيان ضمن صفحة البيئة عن حملة تدوير إيفايروفون «الهواتف المحمولة القديمة قنبلة بيئية داخل منازلنا».

وتلقت الصفحة أربع رسائل تعليقا على ما نشر نوردها فيما يلي: تقول أم السعيد: جميل أن نرى حملة تحافظ على بيئتا ولكننا نطالب أن يكون هناك مكان يستطيع الواحد منا التخلص من هذه المواد على مدار السنة بدلا من الاحتفاظ بها، وهي كما تقولون فنابل موقوتة في بيوتنا لسلامة الجميع. أما محمد فيقول أعجبني قيام بعض المحلات بالمشاركة في حملة لجمع الهواتف القديمة، ولكن اطلب من الجهات المختصة وضع سلات تشبه سلات القمامة لجمع هذا المواد حسب نوعيتها مثلا الصلبة أو الأوراق وغيرها حسب الدراسة.

ويصف محمد صالح أحمد الهواتف المحمولة القديمة بأنها قنبلة بيئية داخل منازلنا، لذا يجب إلزام الشركات والمؤسسات والموردين والتجار والموزعين بسحبها مقابل إعادة دراهم رمزية للمالك أو تطبيق نظام استبدالها بالجديد مقابل رسوم رمزية لاستمرارية التجديد و..الخ، كما هو الحال بأميركا يتم التبديل أو الاستبدال، فهل يتم تطبيق ذلك من قبل وزارة الاقتصاد وإلزام من يعنيه الأمر بمصلحة الوطن والمواطن؟

نورة زيان تسأل ما هو الهاتف القديم وكم عمره وما هي حالته، وهل هذا الضرر يقتصر على الهاتف القديم أم يشمل الحديث في بعض الحالات؟ الإجابة هو الهاتف الغير صالح للاستخدام والمتواجد في المنزل دون أي فائدة. يشار إلى أن الحملة الوطنية لإعادة تدوير الهواتف المحمولة أطلقت بهدف تشجع الجمهور الشعب على إيداع هواتفهم المحمولة القديمة وغير المستعملة في صناديق الجمع الموزعة في كافة أنحاء الدولة.